[٨٩٨١] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى أنبا أصبغ أنبأ ابن زيد في قول الله : (وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ) قال : أماناتكم : دينكم.
الوجه الثاني :
[٨٩٨٢] حدثنا أبى ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبى حبيب في قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ) قال : هذا الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى : (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
[٨٩٨٣] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلي ـ ثنا أصبغ بن زيد في قول الله (وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) قال : قد فعل ذلك المنافقون ، وهم يعلمون أنهم كفار يظهرون الإيمان.
قوله تعالى (وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) آية ٢٨
[٨٩٨٤] حدثنا أبى ثنا مقاتل بن محمد ثنا وكيع عن المسعودي عن القاسم قال : قال عبد الله : ما منكم من أحد إلا وهو مشتمل على فتنة ، لأن الله تعالى يقول (أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) فمن استعاذ منكم ؛ فليستعذ بالله من مضلات الفتن.
[٨٩٨٥] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ـ فيما كتب إلى ـ أنبأ أصبغ أنبأ عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم في قول الله : (أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ) قال : اختبارا لهم وقرأ قول الله : (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ)
قوله تعالى (وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
[٨٩٨٦] حدثنا أبي ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبو خالد الأحمر عن داود بن أبى هند عن علي بن زيد عن أبي عثمان عن أبي هريرة (أَجْرٌ عَظِيمٌ) قال : الجنة. وروى عن الحسن وسعيد بن جبير وعكرمة والضحاك وقتادة نحو ذلك.
[٨٩٨٧] حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا ابن لهيعة ثنا عطية بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله (أَجْرٌ عَظِيمٌ) يعني : جزاء وافرا.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
