[٨٩٧٥] حدثنا أبى ثنا ابن أبى عمر العدني ثنا سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبى قتادة أنه سمعه في مسجد الكوفة يقول : فنزلت هذه الآية (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ) نزلت في ابن لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بني قريظة أن الذبح.
[٨٩٧٦] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ أنبأ ابن زيد في قول الله تعالى (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) قال : نهاهم أن يخونو الله والرسول ، كما صنع المنافقون.
الوجه الثاني :
[٨٩٧٧] حدثنا أبي ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ثنا الوليد ثنا مسلمة بن علي عن يزيد بن أبى حبيب في قول الله : (لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) قال : الإخلال بالسلاح في البعوث.
قوله تعالى (وَالرَّسُولَ)
[٨٩٧٨] حدثنا أبى ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) قال : والرسول يقول : بترك سنته وارتكاب معصيته.
[٨٩٧٩] حدثنا محمد بن العباس حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) أي لا تظهر وله من الحق ما يرضي به منكم ، ثم تخالفونه في السر إلي غيره ، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
قوله تعالى (وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ)
[٨٩٨٠] حدثنا أبى ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : (وَتَخُونُوا أَماناتِكُمْ) والأمانة : الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد يعني : الفريضة ، يقول : لا تخونوا : يعني : لا تنقصوها.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٥ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1830_tafsir-alquran-alazim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
