والوجه الثاني :
[٦٩٠٤] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، حدثني عمي ، حدثني أبي عن أبيه عن ابن عباس قوله : (وَلا حامٍ) قال : كان الرجل له الفحل فإذا لقح عشرا ، قيل حام فاتركوه.
[٦٩٠٥] وحدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق قوله : (وَلا حامٍ) قال : كان الجمل إذا كان لصلبه عشرة كلها يضرب في الإبل ، قالوا : قد حما هذا ظهره لا ينتفع منه بشيء فهو للأوثان.
والوجه الثالث :
[٦٩٠٦] حدثنا الحسن ابن أبي الربيع ، أنبا عبد الرزاق ، أنبا معمر عن الزهري عن ابن المسيب في قوله : (ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ) والحام الفحل من الإبل إذا كان يضرب الضراب المعدود ؛ فإذا بلغ ذلك ؛ قالوا : قد حمى ظهره فيترك فسموه الحام قال معمر : قال قتادة : إذا ضرب عشرة.
[٦٩٠٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب قال : سمعت مالكا يقول أما الحام فمن الإبل كان يضرب في الإبل فإذا انقضى ضرابه جعلوا عليه ريش الطواويس وسيبوه.
قوله تعالى : (وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا)
[٦٩٠٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة عن سفيان الثوري عن داود بن أبي هند عن محمد بن أبي موسى في قوله : (وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) قال : أهل الكتاب.
[٦٩٠٩] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي ، ثنا خارجة عن داود بن أبي هند عن الشعبي في قوله : (وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ) قال : هم الأتباع.
قوله تعالى : (يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ)
[٦٩١٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس قوله : (يَفْتَرُونَ) يكذبون في الدنيا.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
