مفضل ، ثنا أسباط عن السدى قوله : (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً) قال : كان رجل من النصارى بالمدينة إذا سمع المنادي ينادي أشهد أن محمدا رسول الله قال : حرق الكاذب. فدخلت خادمة ليلة من الليالي بنار وهو نائم وأهله نيام فسقطت شرارة فأحرقت البيت فاحترق هو وأهله.
[٦٥٥٨] أخبرنا إسحاق بن إسماعيل بن عبد الأعلى الأيلي فيما كتب إلى قال : سمعت سلامة بن روح بن خالد ابن أخي عقيل بن خالد قال : قال عقيل بن خالد قال محمد بن مسلم بن شهاب الزهري : قد ذكر الله الأذان في كتابة فقال : (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً)
قوله تعالى : (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا) آية ٥٩
[٦٥٥٩] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة عن محمد بن إسحاق حدثني محمد بن أبي محمد قالوا : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو ياسر بن أخضب ، ونافع بن أبي نافع ، وعازر وخالد وزيد وإزاد بن أبي إزاد وأشيع فقالوا : عمن تؤمن به من الرسل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : نؤمن بالله وما أنزل إلينا ، وما أنزل إلى إبراهيم وإسحاق (وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ ، وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى ، وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ). فلما ذكر عيسى بن مريم جحدوا نبوته وقالوا : لا نؤمن بعيسى ولا بمن آمن به ؛ فأنزل الله فيهم : (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ)
قوله تعالى : (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهِ
مَنْ لَعَنَهُ اللهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ) آية ٦٠
[٦٥٦٠] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط عن السدى (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهِ) ، يقول : ثوابا عند الله.
قوله تعالى : (وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ)
[٦٥٦١] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
