الوجه الثاني :
[٦٥٥٢] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه عن عطية قال : في عبادة نزلت (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ). الآية
قوله تعالى : (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا) آية ٥٦
[٦٥٥٣] حدثنا أبي ثنا الأصبغ الحراني ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق ، حدثني أبي إسحاق بن يسار عن عبادة بن الوليد عن عبادة بن الصامت قال : نزلت (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) وذاك لقول عبادة بن الصامت أتولى الله ورسوله ، وتبرئه من بني قينقاع من حلفهم وولايتهم
قوله تعالى : (فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ)
[٦٥٥٤] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حيم فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى قوله : (فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ) قال : ثم أخبرهم ، يعني الرب عز وجل من الغالب فقال : لا تخافوا الدولة ولا الدائرة فقال : (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ) الآية
قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ
هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ) آية ٥٧
[٦٥٥٥] وبه عن السدى قوله : (لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ) قال : نهاهم وتقدم إليهم.
[٦٥٥٦] حدثنا محمد بن يحيي ، ثنا أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : قال محمد بن أبي محمد : وكان رفاعة بن ديد بن التابوت ، وسويد بن الحارث قد ظهرا الإسلام ونافقا وكان رجال من المسلمين يوادونهما ، فأنزل الله فيهما (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
قوله تعالى : (وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ) آية ٥٨
[٦٥٥٧] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلى ، ثنا أحمد بن
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٤ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1829_tafsir-alquran-alazim-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
