[٤٣٣٨] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : (وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ) قال : لقد عفا الله عن عظم ذلك ألا يهلككم بما أتيتم به من معصية نبيكم ، ولكني عدت بفضلي عليكم.
قوله تعالى : (وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ)
[٤٣٣٩] وبه قال محمد بن إسحاق : (وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) أي : لقد وفيت لكم بما وعدتكم من النصر على عدوكم.
قوله تعالى : (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ)
[٤٣٤٠] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد يعني قوله : (إِذْ تُصْعِدُونَ) قال : اصعادهم لها يبغونها.
والوجه الثاني :
[٤٣٤١] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : (إِذْ تُصْعِدُونَ) قال : فروا منهزمين في شعب شديد لا يلوون على أحد.
والوجه الثالث :
[٤٣٤٢] حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي ، ثنا خلف ، ثنا الخفاف ، عن سعيد ، عن الحسن وقتادة (إِذْ تُصْعِدُونَ) أي في الجبل.
قوله تعالى : (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ)
[٤٣٤٣] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ ، حدثني أبي ، ثنا عمي ، عن أبيه ، جده ، عن ابن عباس قوله : (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ) فرجعوا فقالوا : والله لنأتينهم ثم لنقتلنهم قد خرجوا منا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهلا فإنما أصابكم الذي أصابكم من أجل أنكم عصيتموني (١).
[٤٣٤٤] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور ، عن الحسن قوله : (وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ) أي عباد الله ..
أي عباد الله. ولا يلوى عليه أحد. وروى عن قتادة نحو ذلك.
__________________
(١) الدر ٢ / ٣٥١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
