فنزلت فيه بعد قتل النفس وأخذ الدية وارتد عن الإسلام ولحق بمكة كافرا (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً).
وروى عن عكرمة أنه قال : له توبة.
قوله تعالى : (مُتَعَمِّداً)
[٥٨١٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً) قال : متعمدا لقتله.
[٥٨١٨] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو خالد ، عن ابن جريج ، عمن سمع سعيد ابن المسيب يقول : العمد : الإبرة فما فوقها من السلاح.
قوله تعالى : (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ)
[٥٨١٩] حدثني أبي ، ثنا محمد بن جامع ، قال : حدثني العلاء بن ميمون العنزي ، ثنا الحجاج بن الأسود ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) قال : هو جزاءه إن جازاه.
[٥٨٢٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا منجاب ، أنبأ بشر بن عمارة ، عن أبي روق (١) قال : وكان ابن عباس يقول : (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) إن جازاه يعني للمؤمن وليس للكافر ، فإن شاء عفى عن المؤمن وإن شاء عاقب. وروى عن أبي صالح ، ومحمد بن سيرين ، وأبي مجلز ، وعون بن عبد الله ، وعمرو بن دينار نحو ذلك
والوجه الثاني :
[٥٨٢١] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا سلمة بن سليمان المروزي ، أنبأ ابن المبارك ، أنبأ المبارك بن فضالة ، عن الحسن في هذه الآية قوله : (فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ) قال : قد أوجب الله هذا عليك ، فانظر من يضع هذا عنك ومن يعزك يا لكع.
قوله تعالى : (خالِداً فِيها)
[٥٨٢٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ابن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : (خالِداً فِيها) فجعل له الخلود في النار بكفره ، كما جعل لمن كفر بقسمة المواريث.
__________________
(١) إن هذا السند دارج عن أبي روق عن الضحاك ـ وهو سقط.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
