[٥٣٦٤] حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن عطاء الخراساني ، في قوله : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ) قال : الجدري والجائفة ، والمأمومة يتيمم ويصلي ، قال سعيد : فتحدثت به الزهري فلم يعرف الجائفة والمأمومة ، وقال : يغتسل ويترك موضع الجراح.
والوجه الثالث :
[٥٣٦٥] حدثنا أبي ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، ثنا قيس ، عن خصيف ، عن مجاهد قوله : (وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ) قال : نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع أن يقوم فيتوضأ ، ولم يكن له خادم فينا له ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأنزل الله تعالى هذه الآية (١).
قوله تعالى : (أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ)
[٥٣٦٦] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ) والغائط : الوادي.
قوله تعالى : (أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ)
[٥٣٦٧] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله : (أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ) قال : الجماع ـ وروى عن علي ، وأبي بن كعب ومجاهد وطاوس والحسن وعبيد بن عمير ، وسعيد بن جبير والشعبي وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني :
[٥٣٦٨] حدثنا أبو عبد الله حماد بن الحسن بن عنبسة ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، عن مخارق ، عن طارق ، عن عبد الله قال : اللمس : ما دون الجماع. وروى عن ابن عمر وعبيدة وأبي عثمان النهدي وأبي عبيدة والشعبي وثابت بن الحجاج وإبراهيم النخعي وزيد بن أسلم نحو ذلك.
__________________
(١) الدر ٢ / ٥٤٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
