[٥٣٦٠] حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا ابن أبي ليلى ، عن المنهال ، عن زر بن حبيش ، عن علي (وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ) قال : لا يقرب الصلاة إلا أن يكون مسافرا تصيبه الجنابة فلا يجد ماء ، يتيمم ويصلي حتى يجد الماء ـ وروى عن ابن عباس في إحدى الروايات وسعيد بن جبير والضحاك نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٥٣٦١] حدثنا محمد بن عمار ، ثنا عبد الرحمن الدشتكي ، أنبأ أبو جعفر الرازي ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس في قوله : (وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ) قال : تمر به مرا ولا تجلس ـ وروى عن عبد الله بن مسعود وأنس ابن مالك ، وأبي عبيدة ، وسعيد بن المسيب ، وأبي الضحى وعطاء ومجاهد ومسروق وإبراهيم النخعي وزيد بن أسلم وأبي مالك ، وعمرو بن دينار ، والحكم ابن عتيبة وعكرمة والحسن البصري ، ويحيي بن سعيد الأنصاري وابن شهاب ، وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ)
[٥٣٦٢] حدثنا الأشج ، ثنا شجاع بن الوليد ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قوله : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ) قال : هو الرجل المحدود أو به الجرح ، فيخاف أن يغتسل فيموت فليتيمم الصعيد ـ وروى عن عكرمة ومجاهد والحسن والسدى وعطاء الخراساني وإبراهيم النخعي والحكم ، وحماد نحو ذلك.
والوجه الثاني :
[٥٣٦٣] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ ابن جريج قال : ذكرت لعطاء شأن المحدود ورخصته في ألا يتوضأ ، وتلوت عليه : (وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ) وهو ساكت ، فكذلك حتى جئت : (فَلَمْ تَجِدُوا ماءً) قال : حسبك فإن لم تجدوا ماء فإنما ذلك إذا لم تجدوا ماء فليتطهروا ، قلت : وإن احتلم المحذور عليه الغسل ، والله لقد احتلمت مرة ـ عطاء القائل ـ وأنا محدود ، فاغتسلت قال : هي لهم كلهم إذا لم يجدوا ماء.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
