[٤٩٧٧] حدثنا أبي ، ثنا يحيي بن المغيرة السعدي ، أنبأ جرير ، عن مسلم الأعور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله : (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ) إلى قوله : (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ) قال : كانت المرأة إذا فجرت ، حبست حتى نزلت : (أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً).
[٤٩٧٨] حدثنا أبي ، ثنا أبو حصين الرازي ، ثنا مروان يعني : الفزاري ، ثنا مسلم يعني : الأعور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس بنحوه غير أنه قال : كن يحبسن في البيوت حتى نزلت آية الحدود ، فلما نزلت ، أخرجن فجلدن من كان عليها الحد.
[٤٩٧٩] حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، عن ابن عباس قوله : (فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ) : فكان ذلك الفاحشة في هؤلاء الآيات قبل أن تنزل سورة النور في الجلد والرجم ، فإن جاءت اليوم بفاحشة بينة ، فإنها تخرج وترجم بالحجارة ، فنسختها هذه الآية : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ)
وروى عن الحسن ، وعكرمة ، وأبي صالح ، وقتادة ، (١) وعطاء الخراساني ، وزيد بن أسلم ، والضحاك أنها منسوخة.
قوله تعالى : (حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ)
[٤٩٨٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : (حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ) يعني : حتى تموت المرأة وهي علي تلك الحال.
قوله تعالى : (أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً)
[٤٩٨١] حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن حطان بن عبد الله الرقاشي ، عن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل عليه الوحي عرف ذلك فيه فلما أنزلت : (أَوْ يَجْعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) فلما
__________________
(١) انظر تفسير عبد الرزاق ١ / ١٥١.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
