الوجه الثاني :
[٤٦٥٧] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، ثنا ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : لا يكون العبد من الذاكرين كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا ثم قرأ سفيان : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ).
[٤٦٥٨] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ) : وهذه حالاتك كلها يا ابن آدم ، اذكر الله وأنت قائم ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد ، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك ، يسر من الله وتخفيف.
قوله تعالى : (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً) آية ١٩١
[٤٦٥٩] حدثنا أبي ، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن محمد بن عثمان ، ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث ، ثنا عبد الجليل بن عطية القيسي ، ثنا شهر بن حوشب ، عن عبد الله ابن سلام قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ، وهم يتفكرون في خلق الله فقال : فيم تفكرون؟ قالوا : نتفكر في خلق الله : قال : لا تفكروا في الله ، ولكن تفكروا فيما خلق الله.
قوله تعالى : (رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ) آية ١٩٢
[٤٦٦٠] حدثنا محمد بن عمار بن الحارث ، ثنا مؤمل ، ثنا حماد ، عن سلمة ، عن قتادة ، عن ابن أنس في قوله : (رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ) قال : من تخلّد في النار فقد أخزيته ـ وروى عن سعيد بن المسيب ، وقتادة نحو ذلك.
[٤٦٦١] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو الربيع ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا جويبر قال : قلت للضحاك : أرأيت قوله : (مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ)؟ فقال : ذلك له خزي.
قوله تعالى : (رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا) آية ١٩٣
[٤٦٦٢] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو داود الحفري ، عن سفيان ، عن موسى ابن عبيدة ، عن محمد بن كعب قوله : (رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ) قال : هو الكتاب.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
