قوله تعالى : (مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ)
[٤٥٧٢] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (١) (مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ) : يختصهم لنفسه.
[٤٥٧٣] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة ، قال محمد بن إسحاق : (يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ) : يعلمه.
قوله تعالى : (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
[٤٥٧٤] وبه قال : قال محمد بن إسحاق : (فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ) و (إِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا) أي : ترجعوا وتتوبوا (فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)
قوله تعالى : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) آية ١٨٠
[٤٥٧٥] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قوله : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ) يعني بذلك أهل الكتاب أنهم بخلوا بالكتاب أن يبينوه للناس.
والوجه الثاني :
[٤٥٧٦] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ) قال : سيعذبون ب (ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ) قال : هم كافر ومنافق يبخل أن ينفق في سبيل الله.
[٤٥٧٧] حدثنا أحمد بن عثمان ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى : أما (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) ، فيبخلون أن ينفقوها في سبيل ولم يؤدوا زكاتها.
__________________
(١) التفسير ١ / ١٤٠.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
