قوله تعالى : (عَذابٌ مُهِينٌ)
[٤٥٥٦] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله : (عَذابٌ مُهِينٌ) يعني بالمهين : الهوان.
قوله تعالى : (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ) آية ١٧٩
[٤٥٥٧] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قال : يقول الكفار : (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ).
[٤٥٥٨] حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ العباس ، ثنا يزيد ، ثنا سعيد ، عن قتادة : قوله : (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) يعني : الكفار ، يقول : لم يكن ليدع المؤمنين على ما أنتم عليه من الضلالة.
[٤٥٥٩] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قال : قالوا : إن كان محمد صادقا ، فليخبرنا بمن يؤمن به منا ومن يكفر ، فأنزل الله تعالى : (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ)
[٤٥٦٠] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : (عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) : من الكفر.
[٤٥٦١] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا علي بن زنجة ، ثنا علي بن الحسين ، عن الحسين بن واقد ، عن مطر في قوله : (ما كانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) : من الضلالة.
قوله تعالى : (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)
[٤٥٦٢] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) : فيميز أهل السعادة من أهل الشقاء.
[٤٥٦٣] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) : حتى يخرج الكافر من المؤمن.
[٤٥٦٤] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) : ميز منهم يوم أحد المنافق من المؤمن.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
