قوله تعالى : (قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ)
[٤٤٨٦] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : (قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) أي : أنه لا بد من الموت ، فإن استطعتم أن تدفعوه عن أنفسكم فافعلوا ذلك ، إنهم إنما نافقوا وتركوا الجهاد في سبيل الله حرصا على البقاء في الدنيا وفرارا من الموت.
[٤٤٨٧] حدثنا عصام بن الرواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر يعني : الرازي ، عن الربيع ، عن أبي العالية (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) بما يقولون إنه كما يقولون.
قوله تعالى : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا) آية ١٦٩
[٤٤٨٨] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : ثم قال الله لنبيه يرغب المؤمنين في ثواب الجهاد ، ويهون عليهم القتل : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) أي : لا تظن الذين قتلوا في سبيل الله (أَمْواتاً).
[٤٤٨٩] حدثنا الحجاج بن حمزة ، ثنا يحيي بن آدم ، ثنا إسرائيل ، عن سعيد بن مسروق ، عن أبي الضحى في قوله : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً) قال : نزلت في قتلى أحد خاصة ، استشهد من المهاجرين أربعة وعشرون : حمزة بن عبد المطلب ، ومصعب بن عمير ، وشماس بن عثمان ، واستشهد من الأنصار ستة وأربعون.
قوله تعالى : (فِي سَبِيلِ اللهِ)
[٤٤٩٠] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ) يعني : في طاعة الله في جهاد المشركين.
قوله تعالى : (أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ)
[٤٤٩١] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : قرأ : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) فقال : أما قد سألناه عن ذلك ، فأخبرنا
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٣ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1828_tafsir-alquran-alazim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
