قوله تعالى : (أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ)
[٢٠٣٥] حدثنا أبي ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه ، حدثني الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه. فقال المشركون للمسلمين : قتلتم في الشهر الحرام ، إلى قوله : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) قال : من الشرك. وروى عن ابن عمر ، قال : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) قال : من الشرك
قوله تعالى : (وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ)
[٢٠٣٦] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : (وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ) كفار قريش.
قوله تعالى : (حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ)
[٢٠٣٧] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج عن مجاهد (١) قوله : (وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ) كفار قريش.
قوله تعالى : (حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ)
[٢٠٣٨] حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة ، قال محمد ، فيما حدثنا الزهري ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير : (وَلا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا) أي : هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه ، غير تائبين ولا نازعين.
قوله : (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كافِرٌ فَأُولئِكَ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ)
[٢٠٣٩] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أنبأ ابن وهب ، حدثني عبد الله بن عياش ، عن أبي صخر ، عن محمد بن كعب ، قوله : (وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ) قال : من يرتد عن الحق.
__________________
(١) تفسير مجاهد ١ / ١٠٦.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
