[٢٠٢٩] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى ، قوله : (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ) حين كفرتم بالله ، وصددتم عنه محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه.
قوله : (وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ)
[٢٠٣٠] حدثنا الحسن بن أبى الربيع ، أنبأ عبد الرازق ، أنبأ معمر ، عن الزهري وعثمان الجزري ، عن مقسم مولى ابن عباس ، قوله : (وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) يقول : وصد عن المسجد الحرام.
قوله : (وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ)
[٢٠٣١] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ، حدثني أبي ، ثنا عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس : (وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ) إخراج أهل المسجد الحرام.
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة : (وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ) قال : إخراج محمد وأصحابه من مكة ، أكبر عند الله من القتال في الشهر الحرام.
قوله تعالى : (أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ)
[٢٠٣٢] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى حدثني أبى ، ثنا عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس : يعني قوله : (أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ) أكبر من القتال الذي أصاب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
[٢٠٣٣] حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ معمر ، عن الزهري ، وعثمان الجزري ، عن مقسم مولى ابن عباس : (وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ) من قتلكم عمروا الحضرمي.
قوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ)
[٢٠٣٤] حدثنا أبى ، ثنا الحسن بن أبى الربيع ، ثنا عبد الله بن إدريس ثنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ويزيد بن رومان عن عروة بن الزبير : (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) أي : قد كانوا يفتنونكم في دينكم وأنتم في حرمة الله ، حتى تكفروا بعد إيمانكم ، فهذا أكبر عند الله من أن تقتلوهم في الشهر الحرام.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
