قوله تعالى : (يا أَهْلَ الْكِتابِ) آية ٦٥
[٣٦٣٦] حدثنا الحجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح ، عن مجاهد (يا أَهْلَ الْكِتابِ) قال : اليهود.
والوجه الثاني :
[٣٦٣٧] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إليّ ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدى (يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ) قالت : النصارى كان نصرانيا ، وقالت اليهود كان يهوديا. قال : أبو محمد : وروى عن الشعبي نحو ذلك.
قوله تعالى : (لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ)
[٣٦٣٨] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قوله : (يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ) اليهود والنصارى برأه الله منهم حين ادعت كل أمة أنه منهم ، وألحق به المؤمنين من كان من أهل الكتاب الحنيفية. قال أبو محمد : وروى عن أبى العالية والسدى وقتادة نحو ذلك.
قوله تعالى : (وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ)
[٣٦٣٩] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : (وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ) قال : والله ما أنزلت التوراة والإنجيل إلا على ملة إبراهيم ، ف (لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ).
قوله تعالى : (إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
[٣٦٤٠] حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدى (وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ) كانت اليهودية والنصرانية. قال أبو محمد : وروى عن قتادة أنه قال : كانت اليهودية بعد التوراة ، وكانت النصرانية بعد الإنجيل.
قوله تعالى : (أَفَلا تَعْقِلُونَ)
[٣٦٤١] أخبرنا أبو زيد القراطيسي فيما كتب إليّ ، ثنا أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن ابن زيد يقول في قوله : (أَفَلا تَعْقِلُونَ) أفلا تتفكرون.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
