الوجه الثالث :
[٣١٩٢] حدثنا محمد بن نحيى ، أنبا أبو غسان ثنا سلمة قال : قال محمد بن إسحاق : قوله : (ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ) أي : اللبس.
قوله تعالى : (وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ)
[٣١٩٣] حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن طلحة القناد ، ثنا أسباط عن السدى (وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ) قال : وأرادوا أن يعلموا تأويل القرآن وهو عواقبه.
والوجه الثاني :
[٣١٩٤] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، أنبا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف ، عن مقاتل : قوله : (ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ) قال وابتغاء ما يكون وكم يكون.
والوجه الثالث :
[٣١٩٥] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : (وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ) فقال : تأويله : القضاء به يوم القيامة.
والوجه الرابع :
[٣١٩٦] حدثنا أبى ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا ابن إدريس ، ثنا محمد بن إسحاق قوله : (ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ) ما تأولوا وزينوا من الضلالة ليجيئ لهم الذين في أيديهم من البدعة ، ليكون لهم به حجة على من خالفهم للتصريف والتحريف الذي ابتلوا به ، كميل الأهواء وزيغ القلوب ، والتنكيب عن الحق الذي أحدثوا من البدعة.
قوله تعالى : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ)
[٣١٩٧] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، وعن علي بن أبى طلحة ، عن ابن عباس : في قوله : (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ) قال : تأويله يوم القيامة لا يعلمه الا الله.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
