[٣٠٣٣] حدثني أبو عبد الله الطهراني ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن ابان ، حدثني عكرمة ، عن ابن عباس : الكتاب كثير ، ولكنه يعني : دواة وقرطاسا.
[٣٠٣٤] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : (وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً) يعني : لم تقدروا على كتابة الدين في السفر.
والوجه الثاني :
[٣٠٣٥] حدثنا أبى ، ثنا المعلى بن أسد ، ثنا خالد بن عبد الله ، ابنا يزيد بن أبا زياد ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، انه كان يقرأ ولم تجدوا كتابا قال : ربما وجدوا كتابا ، ولم يجدوا الدواة والصحيفة.
وروى عن مجاهد وأبى العالية ، نحو ذلك.
قوله تعالى : (فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ)
[٣٠٣٦] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : (فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ) قال : لا يكون الرهن إلا مقبوضا يقبضه الذي له المال.
[٣٠٣٧] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحي بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : (فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ) يقول : فليرتهن الذي له الحق من المطلوب.
والوجه الثاني :
[٣٠٣٨] حدثنا أبي ، ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد (فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ) قال : لا يكون الرهن إلا في السفر.
الوجه الثالث :
[٣٠٣٩] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا مروان ، عن جويبر عن الضحاك فرهن مقبوضة يعني بذلك : أنه لا يصلح إذا كان بيعا في سفر ، إذا وجد كتابا ، ان يأخذ رهنا ، ولكن ليكتب حقه الى اجله.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
