قوله تعالى (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ)
[٢٤٥٨] حدثنا علي بن الحسين ثنا الهيثم بن يمان ، ثنا رجل سماه ، عن السدى عن أبي مالك ، عن ابن عباس قال (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً) يقول : فضيلة.
قوله : (فِي الْعِلْمِ)
[٢٤٥٩] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا محمد بن علي بن حمزة ، ثنا علي بن الحسن ، ثنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنى بعض أصحابنا عن وهب بن منبه (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ) قال : العلم بالحرب.
[٢٤٦٠] حدثنا علي بن الحسين ، ثنا الهيثم بن يمان ، ثنا رجل سماه ، عن السدى عن أبي مالك عن ابن عباس (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) يقول : كان عظيما جسيما ، يفضل بني إسرائيل بعنقه ورأسه.
[٢٤٦١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ثنا أسباط ، عن السدى قوله : (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) قال : أتى بعصى مقدار الرجل الذي يبعث فيهم ملكا فقال : أن صاحبكم يكون طوله طول هذه العصا ، فقاسوا أنفسهم بها ، فلم يكونوا مثلها. وكان طالوت رجلا سقاء ، يسقي على حمار له ، فضل حماره ، فانطلق يطلبه في الطريق فلما رأوه ، دعوه وقاسوه بها ، فكان مثلها ، فقال لهم نبيهم (إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً) قال القوم : ما كنت قط أكذب منك الساعة ، ونحن سبط المملكة ، وليس هو من سبط المملكة ، (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ) ، فنتبعه لذلك ، فقال النبي : (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ).
[٢٤٦٢] أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب الى ، أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ، عن عبد الصمد بن معقل ، قال : سمعت وهبا يقول (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) قال : فاجتمع بنو إسرائيل فكان طالوت فوقهم من منكبه فصاعدا.
[٢٤٦٣] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، عن ابن إسحاق قال : وكان طالوت رجلا قد أعطى بسطة في الجسم وقوة في البطش وشدة في الحرب ، مذكور بذلك في الناس.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
