ونحن سبط المملكة ، وليس هو من سبط المملكة ، (وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ) فنتبعه لذلك ، فقال النبي صلي الله عليه وسلم (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ)
قوله تعالى : (أَنَّى)
[٢٤٥٣] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك ، قوله : (أَنَّى) ...
[٢٤٥٤] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدى ، عن أبي مالك ، قوله : (أَنَّى) يعني : من أين؟
[٢٤٥٥] حدثنا أبى ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن الربيع بن انس (قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا) كيف يكون له الملك علينا؟.
قوله : (أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ)
[٢٤٥٦] أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبى ، ثنا عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس (قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ) فإنهم لم يقولوا ذلك ، إلا أنه كان في بني إسرائيل سبطان ، كان في أحدهما النبوة ، وكان في الآخر الملك ، فلا يبعث نبي الا من كان من سبط النبوة ، ولا يملك علي الأرض أحدا ، الا من كان من سبط الملك ، وأنه ابتعث طالوت حين ابتعثه وليس من واحد من السبطين ، فاختاره عليهم (وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) ، ومن أجل ذلك قالوا (أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ) وليس واحدا من السبطين (قالَ : إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ) وروى عن سعيد بن جبير وقتادة والربيع بن انس ببعض ذلك.
قوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ)
[٢٤٥٧] حدثنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلى ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن عباس قوله : (إِنَّ اللهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ) فاختاره عليكم. وروى عن أبي مالك مثل ذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ٢ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1827_tafsir-alquran-alazim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
