[٢٧٣] حدثنا الحسن بن أبى الربيع أنبأ عبد الرزاق (١) أنبأ معمر : عن قتادة قال : لما ذكر الله تبارك وتعالى العنكبوت والذباب قال المشركون : ما بال العنكبوت والذباب يذكران؟ فأنزل الله : (إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها).
وروى عن الحسن وإسماعيل بن أبى خالد نحو قول السدى وقتادة.
قوله : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا)
[٢٧٤] أخبرنا محمود بن آدم فيما كتب إلى ، قال سمعت النضر بن شميل يقول تفسير المؤمن أنه آمن من عذاب الله.
قوله تعالى : (فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ)
[٢٧٥] حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع عن أبى العالية : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) يعني هذا المثل.
والوجه الثاني :
[٢٧٦] حدثنا أبو زرعة ثنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) أي يعلمون أنه كلام الرّحمن.
[٢٧٧] حدثنا أبو زرعة صفوان بن الوليد أخبرني سعيد بن بشير عن قتادة مثله. وزاد : أنه كلام الرّحمن وأنه من عند الله. وروي نحو ذلك عن الربيع بن أنس ومجاهد.
[٢٧٨] حدثنا الحسن بن أحمد أبو فاطمة ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار حدثني سرور بن المغيرة عن عباد بن منصور عن الحسن في قوله (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ) أي يعلمون أنهم ابتلوا بذلك ليعلم الله من يعرف أمره ويصدق قوله ويستيقن بما أنزل الله من كتابه أنه حق وأن ما قال كما قال.
قوله : (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ)
[٢٧٩] حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد أخبرنا سعيد عن قتادة : (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) في قلوبهم مرض (فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً؟).
__________________
(١) التفسير ١ / ٦٤.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
