قوله : (فَإِذا أَمِنْتُمْ)
[١٧٨٧] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة ، في قوله : (فَإِذا أَمِنْتُمْ) يقول : إذا برأ فمضى من وجهه ذلك حتى يأتي البيت حل من حجه بعمرة ، وكان عليه الحج من قابل فإن هو رجع ولم يتم إلى البيت من وجهه ذلك كان عليه حجة وعمرة لتأخير العمرة ، فقال : إبراهيم فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : هكذا قال ابن عباس في هذا كله.
[١٧٨٨] حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا يحي بن سعيد القطان ، ثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة : (فَإِذا أَمِنْتُمْ) فإذا أمن مما كان به قال إبراهيم : فذكرت ذلك لسعيد بن جبير ، فقال : هذا قول ابن عباس ، وعقد بيده ثلاث.
[١٧٨٩] حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم المكي ، ثنا روح ثنا ابن جريج ، قال : قلت لعطاء : أكان ابن عباس يقول : (فَإِذا أَمِنْتُمْ) أمنت أيها المحصر ، وأمن الناس ، (فَمَنْ تَمَتَّعَ). فقال : لم يكن ابن عباس يفسرها كذا ، ولكنه يقول : تجمع هذه الآية ـ آية المتعة ـ كل ذلك ، المحصر والمخلي سبيله. وروى عن أبى العاليه وعروة بن الزبير ، وطاوس أنهم قالوا : فإذا أمن خوفه.
قوله : (فَمَنْ تَمَتَّعَ)
[١٧٩٠] حدثنا أبى ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ) يقول : من أحرم بالعمرة في أشهر الحج.
والوجه الثاني :
[١٧٩١] حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا حم بن نوح ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو مصلح ، عن الضحاك ، في قوله : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ) قال : من انطلق حاجا فبدأ بالعمرة ، ثم أقام حتى يحج فعليه الهدى.
قوله : (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ)
[١٧٩٢] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة ، أنبأ ، ابن وهب ، أن مالك بن أنس حدثه عن ابن شهاب ، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب ،
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
