قوله : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً)
[١٧٧٨] حدثنا ابي ، ثنا أبو صالح كاتب الليث ، حدثني معاوية بن صالح ، عن على بن أبى طلحة ، عن ابن عباس : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً) يعني بالمرض : أن يكون برأسه أذى أو قرح.
[١٧٧٩] أخبرني محمد بن سعد العوفي فيما كتب الى ، ثنا أبي ، ثنا عمي الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الله بن عباس قوله : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً) قال : من اشتد مرضه ، فعليه صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين ، أو نسك.
[١٧٨٠] حدثنا الحسين بن الحسن ، ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، أنبأ حجاج ، عن ابن حرة ، عن مجاهد ، (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً) كائنا مكان مرضه ، فأدهن أو اكتحل أو تداوى ، (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ).
قوله : (أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ)
[١٧٨١] حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن ابن الصبهاني ، يعني : عبد الرّحمن ، عن عبد الله بن معقل ، قال : جلست إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد فسألته عن هذه الآية (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) فقال : فيّ نزلت حملت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم والقمل يتناثر على وجهي من الجهد. فقال : ما كنت أري الجهد بلغ منك ما أرى. احلق رأسك واذبح شاة ، فنزلت : (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ). فنزلت في خاصة ، وكانت لكم عامة (١).
[١٧٨٢] حدثنا عمرو الأودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء (أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ) قال : الصداع والقمل وغير ذلك.
قوله : (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ)
[١٧٨٣] حدثنا عمرو الأودي ، ثنا وكيع ، عن سيف المكي ، سمعه من مجاهد عن عبد الرّحمن بن أبى ليلى ، عن كعب بن عجرة ، عن النبي صلىاللهعليهوسلم
__________________
(١) البخاري ٢ / ٢٠٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
