[١٧٧٣] حدثني أبو عبد الله الطهراني ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ معمر عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، في قوله : (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) قال : كل بقدر يسارته.
ومن فسره على الرخص والغلاء :
[١٧٧٤] حدثنا أبى ثنا هشام بن عمار ومحمد بن زاذان ، قالا : ثنا يحيى بن سليم ، ثنا هشام بن عروة عن أبيه ، في قول الله تعالى : (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) قال : انما ذلك فيما بين الرخص والغلاء.
قوله : (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ)
[١٧٧٥] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن فضيل ، ثنا عطاء يعني : ابن السائب عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن رجلا أتاه فقال : يا ابن عباس أذبح قبل أن احلق؟ أو أحلق قبل أن أذبح؟ فقال ابن عباس : خذ ذلك من قبل القرآن ، قال الله : (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) فالذبح قبل الحلق.
[١٧٧٦] حدثنا يزيد بن سنان ، ثنا يحيى بن سعيد القطان ثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) فإن عجل ، فحلق قبل أن يبلغ الهدى محله ، فعليه فدية من صيام أو صدقة ، أو نسك قال إبراهيم : فذكرته لسعيد بن جبير فقال : هذا قول ابن عباس ، وعقد بيده ثلاثين. وروى عن إبراهيم النخعي ، مثل ذلك. قرأت على محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله : (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ) يعني بذلك : صاحب الحصر ، لا يحلق رأسه ولا يحل (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ).
قوله : (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ)
[١٧٧٧] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة ، أنبأ ابن وهب ، ثنا خلاد بن سليمان قال : قال خالد بن أبي عمران ، سألت القاسم وسالما عن قول الله : (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) قال : حتى ينحر الهدى وروى عن علقمة نحو ذلك.
قرأت على محمد ، ثنا محمد ، ثنا بكير عن مقاتل ، قوله (حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) ومحله : مكة ، فإذا بلغ الهدى مكة ، حل من إحرامه وحلق رأسه ، وعليه الحج من قابل. وذلك عن عطاء بن أبى رباح.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
