[١٧٢٤] حدثنا الحسين بن السكن ، ثنا أبو زيد النحوي ، ثنا قيس ، عن عاصم ، عن الحسن ، في قول الله : (وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) قال : أن تأتوا ما نهيتم ، عنه.
قوله : (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) آية ١٩١
[١٧٢٥] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار ، حدثني سرور بن المغيرة ، عن عباد بن منصور ، عن الحسن في قوله : (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) قال : ، عنى الله بهذا المشركين.
قوله : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)
[١٧٢٦] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، عن أبى جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قوله : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) يقول : الشرك أشد من القتل. وروى ، عن مجاهد (١) وسعيد بن جبير وعكرمة والحسن وأبى مالك وقتادة والضحاك والربيع بن أنس ، نحو ذلك.
قوله : (أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)
[١٧٢٧] حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن المغيرة ، أنبأ جرير عن حصين ، عن أبي مالك (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) قال : الفتنة التي أنتم مقيمون عليها أكبر من القتل.
قوله : (وَلا تُقاتِلُوهُمْ ، عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ)
فأمر الله نبيه ألا يقاتلوهم ، عند المسجد الحرام إلا أن يبدوا فيه بقتال ، ثم نسخ هذه الآية في براءة (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ)
قوله : (الْمَسْجِدِ الْحَرامِ)
[١٧٢٨] قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن على بن الحسن ابن شقيق ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان (وَلا تُقاتِلُوهُمْ ، عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ) يعني : الحرم.
__________________
(١) تفسير مجاهد ١ / ٩٨.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
