زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ) في أكله أن يتعدى حلالا إلى حرام وهو يجد عنه مندوحة.
قوله : (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ)
[١٥٣١] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) في أكله حين اضطر إليه. وروى عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله : (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن على بن الحسن بن شقيق ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل ابن حيان ، قوله : (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فيما أكل في اضطرار وبلغنا والله أعلم ، أنه لا يزاد على ثلاث لقم.
[١٥٣٢] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، قوله : (إِنَّ اللهَ غَفُورٌ) يعنى : أكل من الحرام
قوله : (رَحِيمٌ)
به عن سعيد بن جبير : يعنى رحيما به ، إذ أحل له الحرام في الاضطرار.
قوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ)
[١٥٣٣] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ) قال : هم أهل الكتاب كتموا ما انزل الله عليهم في كتابهم من الحق والهدى والإسلام وشأن محمد صلىاللهعليهوسلم ونعته. وروى عن الحسن وقتادة والسدى ، والربيع بن أنس ، نحو ذلك
قوله : (وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً)
[١٥٣٤] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى (وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً) هؤلاء هم اليهود كتموا اسم محمد صلىاللهعليهوسلم ، وأخذوا عليه طمعا قليلا ، فهو الثمن القليل. وروى عن الحسن نحو ذلك.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
