قوله : (وَقالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ)
[١١٢٥] حدثنا العباس بن يزيد العبدي ثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة في قوله : (وَقالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ) قال : إذا قالوا عليه البهتان سبح نفسه.
[١١٢٦] حدثنا المنذر بن شاذان ثنا هوذة ثنا عوف عن غالب بن عجرد حدثني رجل من أهل الشام في مسجد منى قال : بلغني أن الله لما خلق ما فيها من الشجر ولم يكن في الأرض شجرة يأتيها بنوا آدم إلا أصابوا منها منفعة ، أو كان لهم فيها منفعة ، ولم تزل الأرض والشجر بذلك حتى تكلم فجرة بني آدم بتلك الكلمة العظيمة بقولهم : (اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً) فلما تكلموا بها اقشعرت الأرض ، وشاك الشجر. وقد تقدم تفسيره.
قوله : (سُبْحانَهُ)
[١١٢٧] حدثني أبى ثنا سهل بن عثمان ثنا أبو مالك ـ يعني ـ عمرو بن هاشم الجنبي عن جويبر عن الضحاك في قوله : (سُبْحانَ) يقول : سبحان عجب.
قوله : (بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ)
اختلف في تفسيره على أوجه.
[الوجه الأول]
[١١٢٨] حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن دراجا أبا الشيخ حدثه عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدري عن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ قال : كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة.
[١١٢٩] حدثنا أبى ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبى نجيح عن مجاهد : (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ) : مطيعون. يقول : طاعة الكافر في سجوده ، سجود ظله وهو كاره.
[١١٣٠] حدثنا علي بن عمار ثنا الوليد بن صالح ثنا شريك عن خصيف عن مجاهد (١) في قوله : (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ) قال : مطيعون. كن إنسانا ، فكان. وقال : كن حمارا ، فكان.
__________________
(١) تفسير مجاهد ١ / ٨٦.
![تفسير القرآن العظيم [ ج ١ ] تفسير القرآن العظيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1817_tafsir-alquran-alazim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
