الصفحه ٨٦ : الامامية) الى نحو ثلاثمائة
مصنف.
لم ير في عصره
مثله في حفظه وكثيرة علمه ، ورد بغداد سنة خمس وخمسين
الصفحه ٨٣ : ] (١) ويحكم بفساده من له أدنى عقل ، وهو في الحقيقة يفيد العلم بعدالة الفرقة
الاولى وصلوحهم لاخذ معالم الدين
الصفحه ١٦١ : ، لكن يجب غاية التثبت ، فقد
أخطأ فيه كثير.
وكذا يجب معرفة
طبقاتهم في التقى والورع والعلم والضبط لاجل
الصفحه ٨٨ :
أصول
(في التعريفات
والتقسيمات والاصطلاحات)
(في الالقاب)
(اصل)
موضوع هذا
العلم في الاصل
الصفحه ٢٠٥ : ...................................................... ١٤٨
شرط العلم في المحدث والراوي................................................... ١٥١
لا يجوز
الصفحه ١٢٨ :
داود المنقري عن حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : من
تعلم العلم وعمل به دعي في
الصفحه ١٢٧ :
ثم يسأل الله
التوفيق لتحصيله ، وليستعمل الاخلاق الحميدة والاداب ، ثم يفرغ جهده في تحصيله
ويغتنم
الصفحه ٣٧ : جهله ولا ينفع من علمه بنص الرسول والائمة
عليهم السلام ، بل يكون الاشتغال به في مثل زماننا هذا سفهاً
الصفحه ٩٧ : العدالة والاكتفاء بعدم علم الفسق في الشاهد والراوي.
وأما اكثر
علمائنا فلم يعملوا به بناءاً على قاعدتهم
الصفحه ٩٢ : رواه
جماعة يحصل العلم بقولهم للقطع بعدم امكان توطئهم على الكذب عادة. ويشترط ذلك في
كل طبقاته صحيحاً كان
الصفحه ٥٠ :
ورواه الحميدي
في الجمع بين الصحيحين بست طرق (١).
ورواه الثعلبي
في تفسيره بثلاث طرق ، ورواه أيضاً
الصفحه ١٢٤ : (١).
ويستحب أن يختم
مجلس الدرس والحديث بحكايات ونوادر وانشادات تناسب الحال في الزهد والاداب ومكارم
الاخلاق
الصفحه ١٦٨ : سمع على وجهه فجاء به كما سمع لم يزد فيه ولم
ينقص منه وعلم الناسخ من المنسوخ فعمل بالناسخ ورفض المنسوخ
الصفحه ١٢٢ : يطلبه للفقه والعقل : فصاحب الجدل والمراء مؤذ ممار يتعرض للمقال في أندية
الرجال بتذاكر العلم وصفته الحلم
الصفحه ١٦٧ :
ووهماً ، وقد كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله في عهده (١) حتى قام خطيباً فقال : أيها الناس قد