و «أبوان». و «هن» والأصل : «هنو» بدليل القول : «هنوات» ومن «ابن» والأصل «بنو» بدليل القول : «البنوّة» و «بنويّ». ومن «كرة» بدليل القول : «كروت بالكرة» ومن «قلّة» بدليل القول : «قلوت بالقلة» ومن «ثبة» ، ومن «ظبة» ، ومن «عضة» ومن «سنة» ومن «برة» بدليل الجمع على : «ثبون» و «ظبون» و «عضون» و «سنون» و «برون» ومن «كفة» بدليل القول : «الوكف» ومن «اسم» والأصل : سمو أو وسم.
الواو المسبوقة باسم صريح
اصطلاحا : هي التي تدخل على المضارع الذي ينصب بـ «أن» المضمرة بعدها ويكون معطوفا على اسم صريح قبلها ، كقول الشاعر :
|
ولبس عباءة وتقرّ عيني |
|
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف |
واو المصاحبة
اصطلاحا : واو المعيّة.
واو المعيّة
هي التي ينصب بعدها الاسم على أنه مفعول معه وتفيد جعل ما بعد «واو» المعيّة جوابا لما قبله ، وليس له في الكلام إلّا معنى واحد هو الجمع بين الشّيئين وهو معنى المعيّة. مثل : «لا تأكل السّمك وتشرب اللّبن» إذ ليس المراد النّهي عن أكل السّمك واللّبن وإلّا لقلنا : لا تأكل السّمك وتشرب اللّبن ، ولكنّ المعنى النهي عن الجمع بينهما.
ولا تدخل «واو» المعيّة في الخبر مطلقا ، ولا بدّ أن يتقدّمها نفي أو طلب كالفاء السّببيّة وتقول : «لا يسعني شيء ويعجز عنك» فليس المعنى الإخبار بأن الأشياء كلّها لا تسعه وأن الأشياء كلها لا تعجز عنه فيكون الرّفع والعطف وإنّما المراد : لا يسعني شيء إلّا لم يعجز عنك ، قال سيبويه : ومن النّصب في هذا الباب قوله تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)(١) ومن الشّذوذ القراءة بالعطف ولمّا يعلم ... ويعلم الصّابرين. يعلم الصّابرين معطوف على «لمّا يعلم» ومجزوم مثله. وكقول الشاعر :
|
فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى |
|
لصوت أن ينادي داعيان |
والمعنى : اجمعي بين ندائي وندائك أو دعائي ودعائك فتقدم الأمر ؛ وكقول الشاعر :
|
لا تنه عن خلق وتأتي مثله |
|
عار عليك إذا فعلت عظيم |
فتقدّم النفي ، إذ لا يصحّ أن تنهى عن شيء وتأتي مثله ، وبعد النّفي ، مثل : «لم يأمر بالاجتهاد ويكسل» والتّمني ، مثل : «ليت أمّي تعدني وتقوم بما وعدت» ومن تقدّم الاستفهام قول الشاعر :
|
أتبيت ريّان الجفون من الكرى |
|
وأبيت منك بليلة الملسوع |
والأكثر أن هذه «الواو» هي للعطف. وتسمّى أيضا : واو الجمع. واو المصاحبة ، واو المفعول معه ، واو الصّرف.
واو المفعول معه
اصطلاحا : واو المعيّة.
واو الوقت
اصطلاحا : واو الحال.
__________________
(١) من الآية ١٤٣ من سورة آل عمران.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
