«الدهر يومان : يوم لك ويوم عليك» ، أو الإباحة ، مثل : «عاشر الفقيه والعالم» أي : الفقيه أو العالم ، ومعنى «الباء» ، مثل : «أنت أعلم وحاجتك» أي : أنت أعلم بحاجتك.
الواو التي هي من بنية الكلمة
اصطلاحا : هي الواو التي تكون أصلا من أصول الكلمة فتكون فاء الكلمة ، مثل : «وعد» وتكون أصليّة دائما. وتكون زائدة في الحرف الثاني ، مثل : «كوثر» أو ثالثة ، مثل : «قعود». أو رابعة ، مثل : «ترقوة» ، أو خامسة ، مثل : «قلنسوة».
علامة الزّيادة :
١ ـ تعرف زيادة «الواو» إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما ، وحرف ثالث يحتمل الأصالة والزّيادة وكان هذا الحرف غير الميم وغير الهمزة.
٢ ـ وتعرف زيادتها إذا كان معها ثلاثة أحرف فصاعدا مقطوع بأصالتها ، فالواو لا تكون أصلا في بناة الأربعة ، ولا في بناة الخمسة إلّا في المضعّف ، مثل : «قوقيت» و «ضوضيت» فالواو أصليّة.
علامة الأصالة :
١ ـ إذا كان مع «الواو» حرفان كانت أصلا ، مثل : «وعد» ، «وفى» «وقى».
٢ ـ إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما وحرف مقطوع بزيادته كانت أصليّة ، إذ لا بدّ من ثلاثة أحرف ، مثل : «واقد» ، «وافر» ، «واعد».
٣ ـ إذا كان معها حرفان مقطوع بأصالتهما والثالث هو ميم أو همزة حكمت بأصالتها أمّا إذا وجد دليل على أصالة الهمزة حكمت بالزّيادة لـ «الواو» ،. مثل : «أولق».
الواو التي هي بدل من حرف آخر
قد تأتي الواو بدلا من «الهمزة» ، أو من «الألف» ، أو من «الياء».
الواو بدل من الهمزة : تبدل الواو من الهمزة في ثلاثة مواضع :
١ ـ تبدل من همزة الاستفهام إذا كان بعدها ألف وهمزة كقراءة بعضهم لقوله تعالى : (قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ)(١) بدلا من : «أآمنتم».
٢ ـ تبدل من همزة المضارع في الفعل الرّباعي عند دخول همزة الاستفهام عليها فتقول : في «أأساعد أخي» : «أو ساعد أخي» فالهمزة الثانية المضمومة مسهّلة ومن تسهيل همزة المضارع المضمومة قراءة بعضهم لقوله تعالى : (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ)(٢) والتقدير : أأنزل عليه الذّكر. بتسهيل همزة المضارعة.
٣ ـ إذا كانت «الواو» بدلا من همزة التّأنيث في التّثنية والجمع والنّسب ، فتقول في «حمراء» في المثنّى : «حمراوان» وفي الجمع «حمراوات» وفي النّسب «حمراويّ». وحكم همزة الإلحاق كحكم همزة التّأنيث ، فتقول : في «علباء» : «علباوان» و «علباوات» و «علباويّ» والأصل : «علباءان» و «علباءات» و «علبائي».
الواو بدل من الألف : وتبدل «الواو» من الألف في موضعين :
١ ـ أن تكون بدلا من الألف في وزن «فاعل» في التّصغير ، فتقول في : «عالم» : «عويلم».
٢ ـ تبدل «الواو» من ألف النّدبة عند إضافة المندوب إلى ضمير الجمع إذا خيف الالتباس بين
__________________
(١) من الآية ١٢٣ من سورة الأعراف.
(٢) من الآية ٨ من سورة ص.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
