والتي بطل عملها كقوله تعالى : (وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ)(١).
٣ ـ تمتنع الحكاية مع «الواو» العاطفة فلا تقول : «ومن سميرا» ردا على من قال : «رأيت سميرا» بل تقول : «من سميرا».
٤ ـ تعطف عطفا تلقينيّا كقوله تعالى : (وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً)(٢).
٥ ـ تعطف في أسلوب التّحذير كقوله تعالى : (فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها)(٣).
٦ ـ تعطف ما حقّه التثنية والجمع كقول الشاعر :
|
إنّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها |
|
فقدان مثل محمد ومحمّد |
واو العطف
اصطلاحا : الواو العاطفة.
الواو الفارقة
اصطلاحا : هي التي تظهر لتمييز الفرق بين كلمتين متشابهتين ، مثل : «واو» «أولى» التي تميزها من «إلى».
واو الفصل
اصطلاحا : هي «واو» كتابيّة تميّز بين كلمتين متشابهتين ، في الرّفع والجرّ ، كواو «عمرو» التي تظهر في الرّفع والجرّ وتميزها من «عمر» ، فتقول : «جاء عمرو» ، «ومررت ب عمرو» و «رأيت عمرا» فتختفي «الواو» نطقا وكتابة في النّصب وتظهر كتابة فقط في الرّفع والجرّ.
واو القسم
هي حرف من حروف الجرّ ، لا تجرّ إلّا الاسم الظّاهر ، ولا تعلّق لها في متعلّق ظاهر ، بل بفعل محذوف تقديره «أقسم» مثل قوله تعالى : (وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى)(٤) و (وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها)(٥) «فالواو» : هي «واو» القسم : حرف جر متعلّق بفعل محذوف تقديره : أقسم.
الواو الكتابيّة
اصطلاحا : هي الواو التي تكتب ولا تلفظ ، وتكون زائدة في الإملاء ولا عمل لها ولا تعلّق وتكتب في ثلاثة أشياء :
١ ـ في كلمة «أولو» بمعنى : أصحاب و «أولات» بمعنى : صاحبات.
٢ ـ في أسماء الإشارة المجرّدة من هاء التّنبيه مثل : «أولاء» «أولي» «أولئك» ، المجرّدة من هاء التنبيه ، ولا تزاد في كلمة «الألي» الموصولة التي بمعنى : «الذين».
٣ ـ في كلمة «عمرو» للتفريق بينها وبين كلمة «عمر» وذلك في حالتي الرّفع والجرّ بشرط ألا تكون مصغّرة ولا منسوبة وغير مضافة ، تقول : «جاء عمرو» «أحبّ عمرا» و «سلّمت على عمرو».
الواو التي بمعنى «أو»
اصطلاحا : هي التي تفيد التقسيم ، مثل :
__________________
(١) من الآية ٤٠ من سورة الأحزاب.
(٢) من الآية ١٢٤ من سورة البقرة.
(٣) من الآية ١٣ من سورة الشمس.
(٤) الآية ١ من سورة الضحى.
(٥) الآيات ١ ـ ٧ من سورة الشمس.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
