نهاية العروض والضرب وتكون قياسيّة ، مثل :
|
أمن ذكر سلمى أن نأتك تنوصو |
|
فتقصر عنها خطوة وتبوصو |
الواو الاعتراضيّة
هي التي تأتي في أوّل الجملة المعترضة التي لا محلّ لها من الإعراب ، مثل : «كان أبوك ـ وهو المثالي ـ عادلا» وقبل «لا سيّما» فتقول : «أكرم الفتيات ولا سيّما المهذبة» وكقول الشاعر :
|
ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح |
|
ولا سيّما يوم بدارة جلجل |
واو الإعراب
اصطلاحا : هي الّتي تكون علامة الرّفع في الأسماء السّتّة كقوله تعالى : (إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ)(١) «أخوهم» : فاعل «قال» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة. وضمير الغائبين «هم» في محلّ جرّ بالإضافة. وفي جمع المذكّر السّالم ، كقوله تعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ)(٢). «المؤمنون» : مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم.
واو الإلحاق
اصطلاحا : هي الواو التي تزاد على الكلمة لإلحاقها بوزن كلمة أخرى ، كقوله تعالى : (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ)(٣) «الكوثر» زيدت فيها «الواو» لإلحاقها بوزن «جعفر».
واو الإنكار
اصطلاحا : هي «الواو» الزائدة في قولك : «أزيدوه» جوابا لمن قال لك : «نجح زيد» وحرف الإنكار يتبع حركة الحرف الأخير من الكلمة فهو «ألف» إذا كان قبلها فتحة ، وهو «واو» إذا كان قبلها ضمّة وهو «ياء» بعد كسرة وغالبا ما يأتي بعده «هاء» السّكت. ومنهم من يعتبر «واو» الإنكار إشباعا للضمّة التي قبلها.
واو التّذكّر
هي التي يوقف عليها بالضّمّ. إذا أردت أن تفهم أن في الكلام محذوفا بعد القول وهو مقصود ففي قولك : «يقوم زيد» : تقول : «يقومو ...» وهذا الحرف لا يكون إلا في الوقف على الحرف المضموم والمحذوف ما بعده. أمّا إذا كان آخر الموقوف عليه ساكنا فيكسر وتلحقه الياء ، مثل : «ادرس» فتقول «ادرسي». ولا تلحق الموقوف عليه «هاء» السّكت لأن المحذوف منويّ.
واو الثّمانية
زعم بعض العرب أن الواو تلحق بالعدد الثّامن فيقولون : «واحد» ، «اثنان» ، «ثلاثة» ، «أربعة» ، «خمسة» ، «ستّة» ، «سبعة» ، «وثمانية» مستشهدين بقوله تعالى : (سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ، وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ)(٤) وكقوله تعالى : (التَّائِبُونَ ، الْعابِدُونَ ، الْحامِدُونَ ، السَّائِحُونَ ، الرَّاكِعُونَ ، السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ)(٥) وكقوله تعالى : (عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَأَبْكاراً)(٦) ،
__________________
(١) من الآية ١٠٦ من سورة الشعراء.
(٢) من الآية ١٠ من سورة الحجرات.
(٣) من الآية ١ من سورة الكوثر.
(٤) من الآية ٢٢ من سورة الكهف.
(٥) من الآية ١١٢ من سورة التوبة.
(٦) من الآية ٥ من سورة التحريم.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
