|
فهيّاك والأمر الذي إن توسّعت |
|
موارده ضاقت عليك مصادره |
حيث وردت «هيّاك» بدلا من «إيّاك» ، ويقال أيضا : «أيّاك» و «هيّاك». وتبدل قبيلة طيّىء همزة «إن» الشرطيّة «هاء» فتقول : «هن درست درست» ويراد بها «إن» ويقال أيضا «هيا» حرف النّداء والأصل : «أيا» ، كقول الشّاعر :
|
وانصرفت وهي حصان مغضبه |
|
ورفّعت من صوتها : هيا أبه |
والأصل : أيا أبه. وقيل : «هما والله لقد نسيت ما قلت» والتقدير : أما والله وتبدل «الهاء» أيضا من الهمزة في : «أثرت التّراب» فيقال : هثرت وفي «أرحت ضميري» فيقال : هرحت ، وفي : «أردت الشيء» : فتقول : «هردت الشيء» كما تبدل «الهاء» من همزة الاستفهام فيقال : «هزيد منطلق» والتقدير : أزيد منطلق ، وكقول الشاعر :
|
وأتى صواحبها فقلن : هذا الذي |
|
منح المودّة غيرنا وجفانا |
والتقدير : أذا الذي ... وتبدل الهاء من الألف في «هنا» فتقول : هنه ، كقول الشاعر :
|
قد وردت من أمكنه |
|
من ههنا ومن هنه |
٢ ـ وتبدل «الهاء» من «الياء» في «هذي» فيقال : «هذه». و «الياء» هي الأصل بدليل القول في تصغير «ذا» ، «ذيّا».
٣ ـ وأبدلت قياسا من تاء التأنيث في المفرد ، فتقول : «قائمه» بدلا من «قائمة» وفي غير القياس في الجمع مثل : «كيف المعلمه والأخواه والمعلّماه».
٤ ـ وتبدل «الهاء» من «الواو» في «هناه» ، والأصل : «هناو» ويقال : إنها في «هناه» غير مبدلة من «الواو» وإنها هاء السّكت ، أو هاء الوقف.
٥ ـ وتبدل «الهاء» من «الياء» عند تصغير «هنة» فتقول : «هنيهة» لأن الأصل : «هنيوة» حيث التقت «الواو» والياء في كلمة واحدة وسبقت إحداهما السّكون فتبدل «الواو» «ياء» فتقول : «هنيية» ثم يدغم المثلان فتقول : «هنيّة» أو تبدل «الياء» الثانية «هاء» فتقول : هنيهة.
هاء التّأنيث
اصطلاحا : هي التي تلحق آخر الفعل الماضي فتكون «تاء» طويلة ساكنة ، مثل : «قامت هند وأكلت» ... فتكون إحدى علامات الفعل الماضي ، أو تكون في آخر الاسم المفرد ، فتكون «تاء» مربوطة ساكنة ، وهي التي تسمّى «هاء» التّأنيث ، ويوقف عليها بالهاء ، مثل : «هند قائمه وشاربه».
الهاء الزّائدة
اصطلاحا : تزاد «الهاء» على بنية الكلمة لغرض من أغراض الزّيادة ، فتزاد في الوقف لبيان حركة ، أو حرف ، كقوله تعالى : (ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ)(١) ومثل : «فه» الأمر من «وفى» ، ومثل : «ارمه» كما تزاد في «أمّهة» ، بمعنى : «الأم» لمن لا يعقل. فتقول : «أمهات» جمع «أمّهة» لمن يعقل. وتزاد في «هجرع» أي : الطّويل مأخوذ من «الجرع» أي : المكان السّهل.
وفي «هركولة» وقيل إنّ «الهاء» فيها أصليّة وتكون بمعنى : الضّخمة الأوراك. وفي «هبلع» مأخوذ من «البلع». وفي «أهراق» : بمعنى : أراق وفي «أهراح» ، بمعنى : أراح.
__________________
(١) من الآيتين ٢٨ و ٢٩ من سورة الحاقّة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
