صيغا مرتجلة وضعت لتأكيد المعارف لخلوها من القرائن الدّالّة على التّعريف من الخارج وهذه الصّيغ هي ألفاظ التّوكيد المعنوي ، مثل : «أجمع» «أجمعون» ، «كل» «كلهم» ، «عامّة» «نفس» «عين» «جمع» «كتع» ... مثل قوله تعالى : (وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ)(١).
قسماها : المعرفة قسمان : المعرفة المحضة ، المعرفة غير المحضة.
المعرفة التّامّة
اصطلاحا : المعرفة المحضة.
المعرفة الخالصة
اصطلاحا : المعرفة المحضة.
المعرفة غير المؤقّتة
اصطلاحا : هي المشتقّات الّتي اقترنت ب أل ، والموصولات. كقول الشاعر :
|
هو الجواد الذي يعطيك نائله |
|
عفوا ويظلم أحيانا فيظّلم |
«الذي» : اسم موصول مبنيّ على السّكون في محل رفع نعت «الجواد» وهو مقرون بـ «أل» ومثل :
|
الشّاتمي عرضي ولم أشتمهما |
|
والنّاذرين إذا لم ألقهما دمي |
«الشاتمي» : اسم فاعل من «شتم» مقرون بـ «أل» و «الناذرين» اسم فاعل من «نذر» مقرون بـ «أل». وهما من المثنّى.
المعرفة غير المحضة
اصطلاحا : هي الّتي تكون محلّاة بـ «أل» الجنسية ، مثل : «الإنسان خير من الحيوان» ، ومثل :
|
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني |
|
فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني |
وتسمّى أيضا : المعرفة النّاقصة.
المعرفة المحضة
اصطلاحا : هي التي تكون غير مقترنة بـ «أل» الجنسيّة التي تقربها من النكرة ، وتكون معرفة بنفسها أو بواسطة «أل» التعريف أو غيرها ، مثل قوله تعالى : (وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها)(٢) «القرية» اسم معرفة مقرون بـ «أل» وموصوف بما يفيده التّعريف ومثله «العير» مقرون بـ «أل» وموصوف بما يفيده التعريف وكقوله تعالى : (يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ)(٣) «ابنك» اسم معرفة لأنه اقترن بضمير الخطاب وتسمى أيضا : المعرفة التامّة. المعرفة الخالصة.
ملاحظة : إذا وقعت الجملة أو شبه الجملة بعد اسم نكرة تعرب نعتا. كقوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ)(٤) جملة «ترجعون» نعت «يوما». وكقوله تعالى : (وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً)(٥) جملة «لا تجزي» في محل نصب نعت «يوما» ومثل : «رأيت لاعيين في الملعب أمام المدرج» «في الملعب» «وأمام» كل منهما شبه جملة هي نعت للنّكرة «لاعبين».
أمّا إذا وقعت الجملة أو شبه الجملة بعد اسم معرفة تعرب حالا. مثل : «رأيت اللّاعبين في الملعب» في الملعب شبه جملة في محل نصب حال
المعرفة المؤقّتة
اصطلاحا : يقصد بها العلم والضمير ، مثل :
__________________
(١) من الآية ٤٣ من سورة الحجر.
(٢) من الآية ٨٢ من سورة يوسف.
(٣) من الآية ٨١ من سورة يوسف.
(٤) من الآية ٢٨١ من سورة البقرة.
(٥) من الآية ٤٨ من سورة البقرة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
