ملاحظات :
١ ـ قد لا يتعرّف الاسم النكرة فيبقى موغلا في الإبهام مثل : «غير» ، و «مثل» سواء اقترنت بـ «أل» مثل : «الغير» ، «المثل» أو أضيفت إلى ما بعدها ، مثل قوله تعالى : (صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ)(١) وكقوله تعالى : (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ)(٢).
٢ ـ كلمة «أل» تبقى نكرة سواء أكانت منفردة أم متصلة بما بعدها.
٣ ـ همزة «أل» همزة قطع لأن كلمة «أل» هي علم على هذا اللّفظ المعيّن.
المعرفة
لغة : مصدر عرف الشي : علمه. المعرفة : ضدّ النّكرة.
واصطلاحا : اسم يدلّ على شيء معيّن ، مثل : «الكتاب» أو شخص معيّن ، مثل : «الرجل» أو حيوان معيّن ، مثل «الكلب».
وتسمى أيضا : الاسم المعرفة. المعروف. المعرّف بالأداة. المؤقّت.
أنواعها : يأتي في الدرجة الأولى من المعارف : اسم الجلالة : «الله» وضميره كقوله تعالى : (قُلِ اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ)(٣).
٢ ـ الضمير على التّرتيب التالي : المتكلّم أوّلا ثم المخاطب ثم الغائب. كقوله تعالى : (إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي) الضمير «أنا» هو أعلى درجات المعرفة في الضمير. ثم يأتي بعده الضمير المخاطب كقوله تعالى : (هذا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْناكُمْ وَالْأَوَّلِينَ)(٤) ثم بعده ضمير الغائب ، كقوله تعالى : (وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى)(٥) «هم» ضمير الغائبين. وفي الآية السابقة «كم» ضمير المخاطبين.
٣ ـ العلم ، مثل : «سمير يحبّ الرّياضة» «سمير» : اسم علم هو مبتدأ مرفوع.
٤ ـ اسم الإشارة كقوله تعالى : (إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى)(٦) «ذا» اسم إشارة مبنيّ على السّكون في محلّ نصب اسم «إنّ».
٥ ـ اسم الموصول كقوله تعالى : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى)(٧). «الذي» : اسم موصول مبنيّ على السّكون في محل جر نعت لكلمة «ربّك».
٦ ـ المبدوء بـ «أل» كقوله تعالى : (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)(٨).
٧ ـ المضاف إلى معرفة ، كقوله تعالى : (وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ)(٩) «ميراث» نكرة استفاد التعريف من إضافته إلى الاسم المعرفة «السّموات» وهو مبتدأ مرفوع وهو أيضا مضاف «السموات» مضاف إليه.
٨ ـ النّكرة المقصودة بالنّداء ، مثل : «يا رجل خذ بيدي» «رجل» : منادى مبنيّ على الضمّ لأنه نكرة مقصودة.
٩ ـ أضاف بعض النحاة على أنواع المعارف
__________________
(١) من الآية ٧ من سورة الفاتحة.
(٢) من الآية ١٩٤ من سورة البقرة.
(٣) من الآية ١٦ من سورة الرّعد.
(٤) من الآية ٣٨ من سورة المرسلات.
(٥) من الآية ٣٥ من سورة الأنعام.
(٦) من الآية ١٨ من سورة الأعلى.
(٧) الآيتان ١ ـ ٢ من سورة الأعلى.
(٨) الآية الأولى من سورة الحديد.
(٩) من الآية ١٠ من سورة الحديد.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
