«قاض» : اسم مجرور بالكسرة المقدّرة على ياء المنقوص المحذوفة.
المعرب الأمكن
اصطلاحا : المنصرف. أي الاسم الذي تظهر عليه علامات الإعراب سواء أكانت ظاهرة أو مقدّرة ، مثل : «جاء القاضي» ، «القاضي» فاعل مرفوع بالضّمّة المقدّرة على الياء للثقل ، وكقوله تعالى : (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ) «الله» : فاعل مرفوع بالضّمّة. «كثيرة» :نعت مجرور بتنوين الكسرة. «يوم» : ظرف منصوب بالفتحة ، وكقوله تعالى : (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً)(١) فالأسماء «الله» ، «ملائكته» ، «كتبه» ، «رسله» ، «اليوم» ، كلّها مجرورة بالكسرة. والاسم «ضلالا» مفعول مطلق منصوب بتنوين الفتح.
المعرب بالحذف
اصطلاحا : هو اللّفظ الذي يكون معربا إمّا بحذف آخر حرف منه ، مثل قوله تعالى : (وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ)(٢) فالمضارع «يردوهم» منصوب بـ «أن» المضمرة بعد لام التّعليل وعلامة نصبه حذف «النون» لأنه من الأفعال الخمسة ومثله الفعل «ليلبسوا».
وكقوله تعالى : (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ)(٣) «يولّهم» : مضارع مجزوم بحذف حرف العلّة من آخره ، أو بحذف الحركة من آخره كقوله تعالى : (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ)(٤) «يعمل» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه السّكون أي : حذف الحركة.
المعرب بالحرف
اصطلاحا : هو اللّفظ الذي تكون علامة إعرابه وجود حرف ، ويكون :
١ ـ في المثنى كقوله تعالى : (فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ)(٥) «الفئتان» : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى. «عقبيه» اسم مجرور بالياء لأنه مثنى وحذفت منه النون للإضافة و «الهاء» ضمير متّصل مبنيّ على الكسر في محلّ جرّ بالإضافة. وفي الملحق بالمثنى ، كقوله تعالى : (فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ)(٦). «اثنتين» خبر «كان» منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى. «الثلثان» مبتدأ مؤخر مرفوع بالألف لأنه مثنى.
٢ ـ في جمع المذكر السالم كقوله تعالى : (إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)(٧) «الظّالمون» : فاعل مرفوع بـ «الواو» لأنه جمع مذكر سالم. وكقوله تعالى : (وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ)(٨) «المشركين» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
وفي الملحق بجمع المذكر السّالم ، كقوله تعالى : (بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ)(٩) «أولي» صفة لـ «عبادا» اسم موصول منصوب بالياء على رأي بعض النحاة أو مبنيّ على الياء على رأي آخرين لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
__________________
(١) من الآية ١٣٥ من سورة النساء.
(٢) من الآية ١٣٧ من سورة الأنعام.
(٣) من الآية ١٦ من سورة الأنفال.
(٤) من الآية ٧ من سورة الزلزلة.
(٥) من الآية ٤٨ من سورة الأنفال.
(٦) من الآية ١٧٦ من سورة النساء.
(٧) من الآية ١٣٥ من سورة الأنعام.
(٨) من الآية ١٣٧ من سورة الأنعام.
(٩) من الآية ٥ من سورة الإسراء.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
