المعدول التّقديريّ
اصطلاحا : هو العدل الذي يمنع فيه العلم من الصّرف سماعا من غير أن يكون مع العلميّة علّة أخرى فيقدّر فيه العدل لئلّا يكون المنع من الصّرف بالعلميّة وحدها ، مثل : «هذل» ، «هبل» ، «مضر».
المعدّيات
لغة : هي الألفاظ التي بواسطتها يتحول الفعل اللّازم إلى متعدّ ، مثل حرف الجرّ ، كقوله تعالى : (ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ)(١) والانتقال من صيغة «فعل» ، إلى صيغة «أفعل» مثل : «أكرمت الطّفل» ، «أجلست الولد» أو إلى صيغة «فعّل» مثل : «جلّست الطّفل» أو إلى صيغة «فاعل» ، مثل : «جالست العلماء» أو إلى صيغة «استفعل» ، مثل : «استخرج العمّال الذّهب».
المعرب
لغة : اسم مفعول من أعرب الكلام : حسّنه وأفصح ولم يلحن. وأعرب الكلمة بيّن وجهها من الإعراب واصطلاحا : هو الاسم الذي يدخله الإعراب ، مثل : «ظهر الحقّ». وكقوله تعالى : (وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ)(٢) ويجري الإعراب على كلّ الأسماء ما عدا الأسماء المبنيّة وعلى الفعل المضارع الذي لم يتّصل بنون التّوكيد ولا بنون الإناث. مثل قوله تعالى : (سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها)(٣) فالفعل المضارع «أصرف» مرفوع بالضّمّة ، والمضارع «يتكبّرون» مرفوع بثبوت النون ، والمضارع «يروا» مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف «النون» لأنه من الأفعال الخمسة ، ومثله الفعل «يؤمنوا» مجزوم بحذف النون لأنه جواب الشرط. وكذلك أعربت الأسماء في الآية على الوجه التالي : «آياتي» : اسم مجرور بالكسرة على ما قبل «ياء» المتكلم. «الأرض» اسم مجرور بالكسرة الظّاهرة «غير» اسم مجرور بالكسرة وهو مضاف «الحقّ» : اسم مجرور بالكسرة ، «كلّ» : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف «آية» : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
أنواع المعرب : يكون إما معربا بالحركات الظّاهرة أو المقدّرة كالامثلة السابقة ، أو معربا بالحروف ، مثل : «رأيت أخاك» ، «أخاك» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء السّتّة ، ومثل : «جاء المعلمون». «المعلمون» : فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكّر سالم ، ومثل : «جاء ذو الشّهرة العظيمة». «ذو» : فاعل «جاء» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة. ومثل : «جاء المعلمان».
«المعلمان» : فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنّى. أو معربا بالحذف ، كقوله تعالى : (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ)(٤) «تستفتحوا» : مضارع مجزوم لأنه فعل الشّرط وعلامة جزمه حذف «النّون» لأنه من الأفعال الخمسة. وكقوله تعالى : (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ)(٥). «يولّهم» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره. ومثل : «جاء قاض». «قاض» : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ياء المنقوص المحذوفة. ومثل : «مررت بقاض»
__________________
(١) من الآية ١٧ من سورة البقرة.
(٢) من الآية ٣٧ من سورة الأنفال.
(٣) من الآية ١٤٥ من سورة الأعراف.
(٤) من الآية ١٩ من سورة الأنفال.
(٥) من الآية ١٦ من سورة الأنفال.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
