لام القسم
اصطلاحا : هي الّتي تدلّ على التّعجّب والقسم معا. وذلك إذا كانت جملة القسم محذوفة ، والمقسم به هو اسم الجلالة ، مثل : «لله! لا يبقى على الزّمان ذو حيد» وتسمّى أيضا : لام اليمين.
لام الكلمة
اصطلاحا : اللّام الّتي تكون الحرف الثالث من حروف الكلمة اسما كانت مثل : «قلم» «الميم» هي لام الكلمة ، أو فعلا مثل : «لعب» «الباء» هي لام الفعل.
لام كي
اصطلاحا : هي اللّام التي يصح أن تحل «كي» محلّها. وتسمى أيضا : لام التّعليل.
لام الماهيّة
اصطلاحا : هي أل التي للحقيقة.
اللّام المؤذنة
اصطلاحا : اللام الموطّئة للقسم. كقوله تعالى : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ)(١). «اللّام» في «لئن» هي الموطئة للقسم.
لام المآل
اصطلاحا : لام العاقبة.
اللّام المبيّنة
اصطلاحا : لام التّعدية ، مثل : سقيا له.
لام المجازاة
اصطلاحا : هي اللّام الواقعة في جواب القسم. مثل : «والله لأجتهدنّ».
لام المجاوزة
اصطلاحا : هي التي تكون بمعنى : «عن». كقول الشاعر :
|
كضرائر الحسناء قلن لوجهها |
|
حسدا وبغضا إنّه لذميم |
والتقدير : قلن عن وجهها.
اللّام المحسّنة
اصطلاحا : هي أل اللّازمة. هي «أل» التي تتصل باسم معرفة كاسم العلم ، مثل : «السّيبويه نحويّ قدير».
اللّام المزحلقة
اصطلاحا : هي اللّام التي يؤتى بها لتأكيد الكلمة الواقعة خبر «إنّ» كقوله تعالى : (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ)(٢). وهذه «اللّام» كانت في الأصل لام الابتداء وعند دخول «إنّ» التي لها حق الصّدارة تزحلقت «اللّام» من المبتدأ إلى الخبر وتسمّى أيضا : لام إنّ.
اللّام المعترضة
اصطلاحا : هي لام التّوكيد.
لام المعرفة
اصطلاحا : هي لام التعريف. كقوله تعالى : (فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ)(٣).
اللّام المعلّقة
اصطلاحا : هي التي يتعلق بها نصب مفعولي أفعال القلوب ، مثل : «ظننت للبرد قارس».
«اللام» في «للبرد» علّقت عمل «ظنّ» «البرد» : مبتدأ «قارس» : خبره.
__________________
(١) من الآية ٧ من سورة ابراهيم.
(٢) من الآية ١٤ من سورة الفجر.
(٣) من الآية ٢٤ من سورة البقرة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
