فهو مبني على الكسر. «حرة» اسم مجرور.
لام الجنس
اصطلاحا : هي أل الجنسية وهي التي تدخل على النكرة فلا تفيدها معرفة مثل :
|
ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني |
|
فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني |
لام الجواب
اصطلاحا : هي التي تفيد الجواب. وهي إما أن تفيد جواب «لو» كقوله تعالى : (لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ)(١). أو جواب لو لا. كقوله تعالى : (وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ)(٢) أو جواب القسم كقوله تعالى : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)(٣). «اللّام» : في «لأزيدنّكم» واقعة في جواب القسم الذي نستفيده من «اللّام» في «لئن».
لام الحقيقة
اصطلاحا : هي «أل» التي للحقيقة أي : هي التي تفيد حقيقة الشيء الموجودة في الذّهن ، مثل : «الذّهب أثمن من الفضّة».
اللّام الزّائدة
اصطلاحا : هي التي تكون زائدة في وسط الكلمة ، مثل قوله تعالى : (ذلِكَ الْكِتابُ)(٤) «اللّام» في «ذلك» هي زائدة وتسمّى لام البعد ، أو تكون زائدة في آخر الكلمة ، مثل : «عبدل» و «زيدل» و «فحجل» والأصل : «عبد» ، «زيد» ، «أفحج» وقال الأخفش : إنّ معنى «عبدل» : عبد الله. لذلك يمكن أن تكون «اللّام» زائدة على كلمة «عبد» ، ويجوز أن تكون «اللّام» من «الله» فيكون الاسم «عبدل» مركّبا من «عبد» و «الله» ومثل ذلك يقال في «عبدريّ» أي : «عبد الدار» ومثل «عبقسيّ» أي : عبد القيس. فعلى هذا لا تكون «اللّام» زائدة لأنها لو اعتبرت كذلك لعدّت «الرّاء» في : «عبدريّ» و «القاف» في : «عبقسيّ» زائدتين وهما ليسا من حروف الزيادة.
ملاحظات :
١ ـ تكون اللام أصلية فتأتي في أوّل الكلمة ، في الاسم ، مثل : «لهو» ، «لعب» وفي أوّل الحرف ، مثل : «لن» وفي وسطه : «إلى». أو في وسط الاسم ، مثل : «بلد» «قلق» ، وفي وسط الفعل ، مثل : «علق» و «علم». وفي آخر الاسم ، مثل : «جبل» و «سهل» وفي آخر الفعل مثل : «سأل» و «عمل» وفي آخر الحرف ، مثل : «هل».
٢ ـ قد تزاد «اللّام» في خبر «لكنّ» كقول الشاعر :
|
يلومونني في حبّ ليلى عواذلي |
|
ولكنّني من حبّها لعميد |
٣ ـ وقد تزاد في خبر «أنّ» كقراءة سعيد بن جبير لقوله تعالى : (إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ)(٥).
لام شبه الملك
اصطلاحا : هي التي تقع بين ذاتين أي : بين اسمين لا يملك الثّاني الأوّل ملكا حقيقيا ، إنما يختصّ به ، مثل : «العقل للإنسان» فالإنسان لا يملك العقل ملكا حقيقيا بل يختصّ به ، وإما أن
__________________
(١) من الآية ٢١ من سورة الحشر.
(٢) من الآية ٢٥١ من سورة البقرة.
(٣) من الآية ٧ من سورة ابراهيم.
(٤) من الآية ٢ من سورة البقرة.
(٥) من الآية ٢٠ من سورة الفرقان.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
