|
أحجّاج لا تعط العصاة مناهم |
|
ولا الله يعطي للعصاة مناها |
حيث دخلت «اللام» بعد الفعل «يعطي» على المفعول به «العصاة» ، وكقول الشاعر :
|
ولكنّني أعطي صفاء مودّتي |
|
لمن لا يرى يوما عليّ له فضلا |
فقد دخلت «اللّام» على الواقع مفعولا به في الأصل وهو «لمن».
وتسمّى أيضا : اللّام الزائدة. اللّام المعترضة.
اللّام الجارّة
اصطلاحا : لام الجر ، أي : التي تجر الاسم الظاهر والضمير. كقوله تعالى : (هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ)(١) في «له» : «اللّام» : تجر الضمير.
وفي «لله» : «للّام» تجرّ الظاهر.
لام الجحد
اصطلاحا : هي لام الجحود.
لام الجحود
اصطلاحا : هي التي تدخل على خبر كان المنفيّة فينصب المضارع بعدها بـ «أن» المضمرة ، وهي حرف مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب. مثل : «ما كان الله ليظلم عباده» «ليظلم» «اللام» : هي لام الجحود. «يظلم» مضارع منصوب بـ «أن» المضمرة بعد «اللّام».
وأن وما بعدها في تأويل مشتق منصوب خبر «كان». والتقدير : ما كان ظالما ، وكقوله تعالى : (وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(٢).
لام الجرّ
اصطلاحا : هو حرف يكسر مع الاسم الظاهر ، كقوله تعالى : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً)(٣) «للأرض» اللام مبنية على الكسر عند اتصالها بالاسم. وتبني على الكسر أيضا عند اتصالها بضمير المتكلم ، كقوله تعالى : (فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا)(٤) وتكون مبنيّة على الفتح مع ضمير الغائب كقوله تعالى : (وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً)(٥) ومثل «لها» في الآية السابقة. وتكون لام الجر إمّا أصليّة كالأمثلة السّابقة وكقوله تعالى : (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)(٦) وكقوله تعالى : (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ)(٧) وإمّا زائدة أي : لا تعمل الجرّ في ما بعدها كقول الشاعر :
|
أمّ الحليس لعجوز شهر به |
|
ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه |
وفيه «اللّام» زائدة لا عمل لها. «عجوز» : خبر المبتدأ مرفوع.
وتدخل اللّام الأصليّة في جرّ المنادى المستغاث ، كقول الشاعر :
|
يا للرّجال لحرّة موءودة |
|
قتلت بغير جريرة وجناح |
«الرجال» : المستغاث به : اسم مجرور باللّام المبنيّة على الفتح لا محل لها من الإعراب.
«لحرة» «اللّام» حرف جر دخل على المستغاث له
__________________
(١) من الآية ٦٥ من سورة المؤمن.
(٢) من الآية ٤٠ من سورة العنكبوت.
(٣) من الآية ١١ من سورة السجدة.
(٤) من الآية ٥ من سورة مريم.
(٥) من الآية ١٤ من سورة المدثر.
(٦) من الآية ٢٨٤ من سورة البقرة.
(٧) من الآية ٢٥٥ من سورة البقرة.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
