١ ـ الكافة. لا محل لها من الإعراب ، كقول الشاعر :
|
وأعلم أنني وأبا حميد |
|
كما النّشوان والرّجل الحليم |
٢ ـ «ما» الزائدة الملغاة كقول الشاعر :
|
وننصر مولانا ونعلم أنّه |
|
كما الناس مجروم عليه وجارم |
٣ ـ المصدريّة ، مثل : «درست كما درس أخي» أي : كدراسته.
كنايات العدد
اصطلاحا : هي الكلمات التي ترمز بها إلى المعدود المبهم وألفاظه ثلاثة هي «كم» ، «كأيّن» ، «كذا». كقوله تعالى : (كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا)(١) ولها أسماء أخرى هي : العدد المبهم. العدد الكنائي.
الكناية
لغة : كنى يكني كناية بالشيء : ذكره ليدلّ به على غيره.
واصطلاحا : الكناية هي التّورية عن الشيء بأن يعبر عنه بغير اسمه لسبب بلاغيّ. وهذا الشيء المبهم قد يكون عددا ، أو حديثا ، أو فعلا ، أو علم عاقل.
ألفاظها : هي : «كم» ، «كأين» ، «كذا» ، «كيت وكيت» ، «بضع» ، «فلان» ، «فلانة» ، «ذيت وذيت» كقوله تعالى : (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ)(٢).
ملاحظات :
١ ـ «كيت» لفظ من ألفاظ الكناية لا يستعمل إلا معطوفا عليه مثله بالواو ، تقول : «قلت كيت وكيت» ، ومثله : «ذيت» تقول : «فعلت ذيت وذيت».
٢ ـ في الكناية عن العلم العاقل نقول فلان وفلانة ، كالقول : «زارني فلان» و «زارتني فلانة».
٣ ـ «بضع» من ألفاظ الكناية ويكنى بها عن العدد ما بين الثلاثة إلى التّسعة ، كقوله تعالى : (فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ)(٣).
الكنية
لغة : مصدر كنى الرجل بأبي الفوارس : سمّاه بهذا الاسم.
اصطلاحا : هي العلم المركب الإضافي الذي يكون صدره أحد الكلمات التالية : «أب» ، «أم» ، «ابن» ، «بنت» ، «أخت» ، «أخ» ، «عمّ» ، «عمّة» ، «خال» ، «خالة». مثل : «أقسم بالله أبو حفص عمر». فعمر يكنى «أبو حفص». وإعرابه : «أبو» : فاعل «أقسم» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء السّتّة.
وهو مضاف «حفص» مضاف إليه مجرور بالكسرة «عمر» عطف بيان من «أبو» مرفوع بالضمة.
ملاحظات : يكون التابع سواء أكان بدلا أو عطف بيان أو عطف نسق ، تابعا للكنية كلها أي : لصدر الكلمة وعجزها ، في المعنى ويكون تابعا للصدر فقط في الإعراب كما في المثل السابق.
«عمر» : عطف بيان من «أبو» فقط. ولكن في المعنى عمر يكنى : «أبو حفص».
٢ ـ تعدّ الكنية من العدد المركب تركيبا إضافيا لكنّها تعد من قسم العلم الذي معناه إفرادي إذ أن
__________________
(١) من الآية ٦٠ من سورة العنكبوت.
(٢) من الآية ٢٤٩ من سورة البقرة.
(٣) من الآية ٤٢ من سورة يوسف.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
