البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٣١/١ الصفحه ٢١٣ : : عمر وزيد.
والمقصود بكلمة «مفرد» هو ما لا يدلّ جزؤه على جزء معناه ، ويشمل ذلك ثلاثة أنواع
:
١ ـ ما لا
الصفحه ٤٤١ : عشر معنى :
١ ـ التبعيض أي
: أن يكون ما قبلها جزءا من المجرور بعدها مع إمكانيّة حذفها والتّعويض منها
الصفحه ١٥ :
المفرد قبل «الواو» ، ومن حرف عطف هو «الواو» فقط.
حكمه
:
١ ـ الجزء
الأول منه يعرب بالحركات
الصفحه ٣٠ : أو مقدّرا ، فكأنّك عطفت اسما على فعل في قولك : «أكل وزيد»
أو اسما على جزء من الفعل في قولك «أكلت وزيد
الصفحه ٣١ : مستترا ، مثل : «استوى وزيد» ولا يعطف الاسم على جزء من الفعل في قولك : «استويت
وزيد» لأن الضمير المتصل
الصفحه ٤٥ : تركيبا مزجيّا فالعدد من أحد عشر إلى تسعة عشر مبنيّ على
فتح الجزءين إلّا «اثني عشر» فإنه يعرب إعراب
الصفحه ٢١٤ :
«عبد القادر» ، «حاتم طي» ، فكل كلمة لها جزء له معنى ولكنه ليس جزء المعنى
الذي تدل عليه جملة اللّفظ
الصفحه ١٤ : كان
العدد المركّب غير «اثني عشر» مضافا فيصح فيه وجهان.
الأول : أن
يبقى الجزآن مبنيين على الفتح ، مثل
الصفحه ٧٧ : .
واصطلاحا :
الجزء الأساسي في الجملة الذي لا يستغنى عنه كالمبتدأ والخبر والفاعل ...
وهو أيضا في
الاصطلاح
الصفحه ١٠٦ : ، والكلّ على الجملة ، والبعض على الجزء ، فيصح دخول «اللّام»
عليها بهذا المعنى ، أقول : «هذا من الناحية
الصفحه ١٠٩ : ، ومثل : «ليست الثواني سوى جزء من
حياة الإنسان» «الثواني» اسم «ليس» مرفوع بالضمة المقدرة ... «للثواني
الصفحه ١١٣ : فيها الجزء الأول من الاسم على حاله من الحركة والسكون
وتظهر علامات الإعراب على آخر الكلمة الثانية
الصفحه ١٢٩ : الفاعل ظاهرا سواء أكان اسما ، أو ضميرا ظاهرا ، أو مستترا لأنه جزء أساسي في
الجملة ، ولا يمكن الاستغنا
الصفحه ١٣٤ : :
١ ـ إذا اشتمل
الفاعل على ضمير يعود إلى المفعول به ، مثل : صان الكتاب صاحبه ، أمّا قول الشاعر
:
جزى
الصفحه ١٦٥ : موضعين.
الأول : أن
يكون المعمول ضميرا يدلّ عليه دليل بعد الحذف ، كقول الشاعر :
جزى الله
عنّي