البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٢٥١/١٢١ الصفحه ٣٦ :
ب ـ الضمير ،
وهو الاسم غير الظاهر في الكلام ، مثل : «اعمل خيرا كلّ يوم». فالضمير المستتر في «اعمل
الصفحه ٣٩ : ءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ)(٣). «إبراهيم» و «إسماعيل» و «إسحق» و «يعقوب» و «محاريب» و
«تماثيل» كلها
الصفحه ٤٨ : لها يا لكاع ، تمشّيا مع القاعدة. ويطّرد صوغ «فعال» في
المعنيين السابقين من كل فعل ثلاثيّ تامّ ، مثل
الصفحه ٥٠ : لَنَنْزِعَنَّ
مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا)(١).
٣ ـ ويبنى على
الضم أيضا
الصفحه ٦٥ :
علل النّحو
اصطلاحا : هي
الجواب عن كل حكم إعرابي يخضع له الاسم في حالاته الثلاث الرفع والنصب
الصفحه ٦٦ : تركيبا إضافيا ، لكنّه معدود من قسم العلم الذي معناه إفرادي ،
إذ أن كل واحد من جزأيه لا يدل على معنى متصل
الصفحه ٧٣ : » فإنه يخضع في إعرابه لمقتضى الجملة قبله ويكون
مبنيا على الكسر في كل حالات الإعراب مثل : «خالويه رجل بارع
الصفحه ٧٤ :
علم ، كالعدد المركب من أحد عشر الى تسعة عشر وما بينهما ، فيكون مبنيا على
فتح الجزأين في كل حالات
الصفحه ٧٦ : كلمة
تدل على كل ما رفع شيئا وحمله.
__________________
(١) من الآية ١٠٥ من
سورة المائدة.
الصفحه ٨٢ :
محلّه.
٥ ـ إذا كان
اسم الفاعل مستوفيا كلّ الشروط التي يعمل بها لرفع الفاعل ونصب المفعول به الظّاهر
الصفحه ١٠٢ : لغة تميم.
عين الكلمة
اصطلاحا : هي
الحرف الثاني من كل كلمة أي : من الاسم أو الفعل مثل : «كتب» «التا
الصفحه ١١١ : »
للبليد «علّان» للكثير النسيان ، «فشوان» للدقيق الضعيف.
كل هذه الأوصاف
التي يغلب تأنيثها بالتاء لا تمنع
الصفحه ١١٩ : كلّهنّ جمع أو كتع ،
أو بصع أو بتع ، فهذه الألفاظ كلّها ممنوعة من الصّرف وهي توكيد بعد كلمة «كلّهنّ
الصفحه ١٢٧ : ...
وقيل يجوز أن يكون العطف في الآية الكريمة من باب عطف المفصّل على مجمل.
٢ ـ التّعقيب
أي : يكون كل شي
الصفحه ١٢٨ : : هو
كل ما يمكن أن يفصل بين المتضايفين من فاعل أو مفعول به ، أو نعت ، أو نداء ...
راجع : فصل المتضايفين