الفتحة لأنه جمع مؤنّث سالم.
٣ ـ إحدى علامات البناء الفرعيّة. أي : في جمع المؤنّث السّالم المبني الواقع اسما لـ «لا» النافية للجنس. كقول الشاعر :
|
أودى الشباب الذي مجد عواقبه |
|
فيه نلذّ ولا لذّات للشّيب |
«لذّات» اسم «لا» النافية للجنس مبنيّ على الكسرة بدلا من الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
ولها أسماء أخرى : الياء الصغيرة. الكسرة الإعرابيّة.
ملاحظة : يتساهل بعض النحويين في اللفظ فيقولون مبني على «الكسرة» بدلا من «الكسر».
الكسرة الإعرابيّة
اصطلاحا : الكسرة.
الكسرة البنائيّة
اصطلاحا : الكسر.
الكسرة العارضة
اصطلاحا : هي الكسرة الظاهرة على آخر الكلمات المبنيّة بناء عارضا. مثل : «قاق» و «غاق». «غاق» : اسم صوت مبني على الكسر لا محل له من الإعراب. وبناؤه عارض. لأنه إذا خرج عن كونه اسم صوت فيرجع إلى الإعراب مثل : «ما أبشع غاقا» وتكون «غاقا» بمعنى الغراب نفسه لا اسم صوته. وتعرب مفعولا به لفعل «أبشع» منصوب بالفتحتين الظّاهرتين على آخره.
كسرة المناسبة
اصطلاحا : هي الكسرة التي تلزم آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم سواء أكان مرفوعا أم منصوبا ، كقوله تعالى : (قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي)(١) وفيها : «صدري» : مفعول به لفعل «اشرح» منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلّم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، وهو مضاف و «الياء» : ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
ومثله : «أمري» و «قولي» وكلمة «لساني» اسم مجرور بالكسرة الظّاهرة على آخره والمناسبة لـ «الياء» ومثلها كلمة «أهلي». وكقوله تعالى : (وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً)(٢). «امرأتي» : اسم «كان» مرفوع بالضّمّة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحلّ بالحركة المناسبة. وهو مضاف وياء المتكلم في محل جر بالإضافة.
ولها أسماء أخرى : حركة المناسبة. الحركة العارضة. الكسرة العارضة.
الكسع
لغة : مصدر كسع الشيء بكذا : جعله تابعا له. وكسعه : طرده. تبعه بالطّرد.
واصطلاحا : هو أحد أقسام الزّيادة. أي : الزّيادة في آخر الكلمة. مثل : «رعشن» وفيها زيادة النون ومثل : «الصّيدن» للأصيد من الملوك و «خلبن» للمرأة الخلّابة.
الكفّ
لغة : مصدر كفّ : منع.
واصطلاحا : الإلغاء. أي : منع أفعال القلوب من نصب مفعولين إذا توسطت مفعوليها أو تأخرت عنهما. مثل : التجارة مربحة رأيت.
__________________
(١) من الآيات ٢٥ ـ ٢٩ من سورة طه.
(٢) من الآية ٤ من سورة مريم.
![المعجم المفصّل في النّحو العربي [ ج ٢ ] المعجم المفصّل في النّحو العربي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1811_almujam-almufassal-fi-alnahw-alarabi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
