البحث في المعجم المفصّل في النّحو العربي
٢٥١/٦١ الصفحه ١٥٦ : : «اكتب» أو كان الفعل ناقصا ، مثل : «كان وكاد» فلا يصح فيها كلها
البناء للمجهول.
٢ ـ اشتهرت
أفعال ماضية
الصفحه ١٦٢ : للمجهول بناء عارضا ، مثل : عرف ، إلا إذا كان الفعل
ملازما لصيغة المجهول في كل الأحوال ، مثل : «زهي ، هزل
الصفحه ١٦٥ : كلها أي : الجملة المؤلفة من فعل التّعجّب مع
فاعله فيجوز عندئذ العطف عليها ، مثل :
أولئك قومي
الصفحه ١٨٢ : أن العلم
الشخصي أقوى المعارف ، وابن السراج يجعل اسم الإشارة أقواها بينما يرى ابن حزم أن
المعارف كلّها
الصفحه ١٩٨ : كلّها
إن ظالما
أبدا وإن مظلوما
أي : إن كنت
ظالما وإن كنت مظلوما فقد حدبت عليّ
الصفحه ٢٤٩ : :
محمد تفد
نفسك كلّ نفس
إذا ما خفت
من شيء تبالا
والتقدير :
لتفد نفسك كلّ نفس
الصفحه ٢٧٧ : » لأنها كلّها نابت مناب الفعل ، وقد يأتي بعد «لو لا» ضمير رفع مثل :
«لو لا أنتم لساد الجهل» «أنتم» ضمير
الصفحه ٢٨٠ : الصبر مفتاح الفرج» وكقول الشاعر :
فأصبحوا
والنّوى عالي معرّسهم
وليس كلّ النوى
الصفحه ٢٨٢ :
باب الميم
ما
في كلّ معانيها
تفيد غير العاقل وتصف العاقل ، مثل : «ما لون السّماء؟» «ما» تفيد
الصفحه ٣١٤ : جهة
واحدة. غير المتمكّن. والبناء هو لزوم آخر الكلمة على حالة واحدة في كل حالات
الإعراب : رفعا ونصبا
الصفحه ٣٢٠ : .
«يعلم» بمعنى :
«يعرف» فعل متعد إلى مفعول واحد هو «الجهر». وفي كلّ من هذه الأفعال المتعدّية
ضمير يعود إلى
الصفحه ٣٢٣ : الأولى أفعال القلوب لأن معناها يتأتّى بالقلب أو بالفعل.
٢ ـ كلّ هذه
الأفعال تتصرّف تصرّفا كاملا ما عدا
الصفحه ٣٣١ : ءه يقصره على صورة واحدة في كل حالاته ، والمثنّى يكون دائما
معربا وعلامة إعرابه الألف في حالة الرّفع ، مثل
الصفحه ٣٣٣ :
مفعول من تجرّد الشيء : «عرّي».
واصطلاحا : هو
الكلمة التي تكون مجرّدة من الزّوائد. بحيث تكون كلّ حروفها
الصفحه ٣٣٤ : :
لكنه شاقه أن
قيل : ذا رجب
يا ليت عدّة
حول كلّه رجب
«كل» توكيد «حول» مجرور