الصفحه ٨٠ : كتب
أرسطوطاليس ، حتّى أدخل فيها كتاب «أثولوجيا» وأخرج في (٥) معانيه ما لم
يحتسب منه ؛ ونظر في اختلاف
الصفحه ١٤٥ : يشذّ شيء
منها عن نظره ، فإن هذه الجوابات التي ينعم بها (٤) ربما يضيع اصول المسائل على أيدي الغلمان
الصفحه ٣٧٤ : المشتمل على جميع علوم الأوائل ، حتى
الموسيقي ، بالشرح والتفصيل والتفريع على الأصول. وتلك الشكوك ليست مما
الصفحه ٢٣٧ : كان السؤال
هكذا فيقال : إن تلك الماهيّة إذا التفت إليها في نفسها ويقصد (٧٣٨) بالنظر نفسها فقط فإن طلب
الصفحه ١٩١ : طبيعية ، ولا حكمة رياضيّة ،
ولا حكمة إلهيّة ، فليست حكمة نظرية ؛ إذ كان اسم النظري يخصّ بهذه الثلاثة أو
الصفحه ١٠ : العلم الشريف بها ... فإن هذه الجوابات التي ينعم بها ربما يضيع أصول
المسائل على أيدي الغلمان ... وقد سا
الصفحه ١٩ : ـ لو لم يكن مستنسخا عن نسخة اخرى ـ يدل على أنها مستنسخة من اصول
الرسائل :
«السينات على
الحواشي علامة
الصفحه ٥٤ : ، فقد وهب لي نفسا (٩٩) لا يزال (١٠٠) بالاصول التي (١٠١) [لا بدّ لطالب
النجاة منها ـ عارفا] (١٠٢
الصفحه ٢٠٣ : ،
بل يكون ضرورة في زمان ـ فربما أسرع وربما أبطأ ـ تعلم هذا من اصول طبيعيّة (٣٢٣) في أمثال هذه المسألة
الصفحه ١٨٩ :
(٥٦٨) تكلّم على قوله في أول كتاب الشفاء : «إن الفلسفة تنقسم
إلى حكمة
نظرية وحكمة عمليّة ، فقد جعل
الصفحه ١٩٢ : فكرية ، ولم تكن تلك المعرفة إحدى المعارف النظرية
الثلاثة (١٨٠) ، ولم تكن بوجه من الوجوه عملا ولا خلقا
الصفحه ٥٣ :
(٤١) فهذه (٧٠) أشراك (٧١) [وحبائل إذا حام حولها العقل] (٧٢) وفزع إليها (٧٣) ونظر في أعطافها رجوت
الصفحه ٥٦ : ) إسلاف للنظر (٢٥) البالغ والبحث
المستقصى ، ومطالبة لنفسي ومجادلة معها بما قلّ ما يفطن (٢٦) له الأجانب من
الصفحه ٨٤ : بحسب موادها إلى الحدود البسيطة ، وعلّمنا كيف يراعى
النسب التي بين الحدود البسيطة ، مع تدقيقه النظر فيما
الصفحه ١٩٣ :
(٥٧٩) س ط ـ سئل عن قوله : «إن النظر في الألفاظ تدعوا إليه
الضرورة». ثم
قوله : «و (١٨٧) ليس للمنطقي