|
علم النفس : ٦٩٣ ـ ٦٩٤ ـ ٦٩٥. العلة : ٤٧٠ ـ ٦٦٠ ـ ٦٦١ ـ ٧٠١ ـ ٧٦٠ ـ ٧٩٠ ـ ٧٩١ ـ ٧٩٢ ـ ٨٠٧ ـ ٨١٠ ـ ٨١٥ ـ ١٠٦٣ ـ ١٠٦٤. إذا فقدت جزءها فقد العلة ٤٧٢. أعرف من المعلول وقد تكون بالعكس ١١٠٣. الأولى ٨٠٠. آكد من المعلول ٢٢٧ ـ ١٠٠٢. بعضه مؤثر في بعض المعلول المنقسم ١٠٦١. سبب الوجود ٧٨٨. عليتها بعد تشخّصها ١٠٦٢. في كل نوع مخالف له في النوع ٣٩٥. لها التقدم ٨١٤. مع المعلول ٣٨٣ ـ ٣٨٤ ـ ٧٥٤ ـ ٧٥٥. كونها بالفعل أو بالقوة ٧٦٢ علة ما سبب لوجود معلول ما ٧٨٦. العليّة : ٢٧٦ ـ ٢٧٧. من عوارض الموجود ٦٨٩. العلل الأربعة : ٧٧٥. العقل : ٢٦٢ ـ ٢٦٣ ـ ٣٠٢ ـ ٣٩٥ ـ ٤٨٧ ـ ٤٩٢ ـ ٦٥٣ ـ ٧١٣ ـ ٧٧٤ ـ ١١٥٩. استعانته بالخيال ١٥١ ـ ١٥٢ ـ إدراكه للزمان ١١٥٢. إدراكه ١٥٠ ـ ١٥١. انفعاله ١٨٧ ـ ١٨٥. بالفعل ١٦٣ ـ ٦٤٦ ـ ٨٨٨. البسيط ٨٤٤. بالملكة ٢٥٥ ـ ٦١٣ ـ ٨٦٦ ـ ٨٨٧. تميّز المتشابهين فيه ١١٤٥. تركيبه للقياس والحد ١١٥٢. تأثيره في المتوسط ٦١٤. تصوره للنتيجة ١١٥٢. الدراك للمعقولات المفصلة ١٥٩ ـ ١٦١. ربطه مع البدن ٦٦٤. العاقل للمعقولات ليس بجسم ٢٧٠ ـ ٢٧١. فرقه مع الناطقة ١٦٠ ـ ١٦٣. فيه المعقولات ٣٥٧. كونه عاقلا ومعقولا ٧١٣ ـ ٨٦٤ ـ ٨٦٥. لا يبطل استعداده بعد حصول الصورة ١٤٨ ـ ١٤٩. |
|
العقل : المدرك للمعقولات ٨٨٦. مطالعته للصور الخياليّة ١٦٤ ـ ١٦٥ ـ ١١٥١. المادة وعلائقها لا تكون فيه ٤٨٧. مخرجه من القوة إلى الفعل عقل ١٥٠ ـ ٧٤٤ ـ ١٠٧٢. ماهيته في ذاته وتعقله ٨٦٤ ـ ٨٦٥. المعقولات كلوازم ذاته ٨٤٥. نسبة المعقولات إليه ١٩٦ ـ ١٩٧ ـ ١٩٨. الهيولاني ١٦٣ ـ ٥٩٦ ـ ٦١٣ ـ ٦٤٦ ـ ٨٨٤ ـ ٨٦٦. يجوز صدوره عن الجسم ٢٢٥. يدرك الشيئين معا ١١٤٩. راجع القوة العقلية. العقل الفعّال : ٧٤٢ ـ ٨٥٨ ـ ٨٨٨. انفعاله عن ذاته ١٥٦. احتياج العقل إليه ٢٦٣. في الإنسان ٤٩٣. لا تحلّها المعقولات بل يفعلها ١٩٧. لا يكون علة جسم ١٠٦٥. مبدء التصديق ٧٨٣. راجع العقول الفعّالة. عقلنا هل يعقل ذاته دائما : ٥٥٠. العقول : ٦٦٢ ـ ٨٦٦. أولها علة لما بعدها ٦٦٢. عقلها لذاتها ومباديها ٨٦٣. الغير الكاملة بعد المفارقة ٨٨٧. هيئاتها ٣٣٨ ـ ٣٥٦. العقول الفعّالة : ٧٤٨. إمكانها ٨٥١. تعقلها للمعقولات ٢٠٣. فيها المعقولات ٣٢٢ ـ ٣٢٣. لا تكون محركا مباشرا ١٠٩٦. لوازم ٦٤٤. لا تكون لوازمها علة لجسم أو عقل ٧٦٧. لا تحلها المعقولات ١٩٧. ليست أجساما ٢٠٠. العقلية : ٤٨٧. عقلية غير جوهرية : ٥٩٤. العمل الخلقي : ٥٧١ العناصر : ٧٢٢. صورها ٦٥٨ ـ ٦٥٩ ـ كيفية اجتماعها ١٠٠٨. لا تفعل بلا مزاج ١٠١١. |
