(٧٦٨) س ط ـ القوى إذا كانت كمالاتها الثانية متعلقة بالمزاج ، فلا شك أنها تضعف أو تقوى بحسب التغيرات العارضة في المزاج وسواء كانت القوة منطبعة في المادة أو كانت مفارقة.
ج ط ـ إذا (٩٠) لم تكن العلة المفارقة أو الانطباع ، بل التعلق بالمزاج أحدهما بوجوب والآخر بإمكان ، فإن لم تضعف فليس متعلقة بالمزاج من غير عكس.
(٧٦٩) س ط ـ الصور المعقولة (٩١) إذا سمعت فلا شك أنها تتخيل أولا ثم تعقل والقوى الجسمانية لا تدرك المحسوس الضعيف إثر القويّ فكيف تدرك القوة (٩٢) الخيالية المعقولات الضعيفة إثر القوية.
ج ط ـ لا جرم قد يحدث كلالا فيما للتخيل (٩٣) فيه مدخل وليس إذا كان المعقول قويّا وجب أن يكون تخيله قويا بل قد يكون ضعيفا.
(٧٧٠) الكيفيات التي تغيّر المزاج هي تمانع (٩٤) الكيفية التي يوجبها ذلك (٩٥) المزاج ، ونحن (٩٦) لا نعلم هل الصور (٩٧) المعقولة [تمانع الكيفية التي] (٩٨) تتبع مزاج موضوع العقل.
كذا هو ، كذلك (٩٩) يحتاج إلى نظر آخر.
(٧٧١) لم لا يجوز أن يكون الشخص سببا لوجود الشخص علي الإطلاق؟
لا شيء من الأشخاص سببه غير شخص والكلي ليس بسبب.
_________________
(٩٠) عش : إذ.
(٩١) عشه : المفارقة.
(٩٢) عشه : القوى.
(٩٣) عش : فيها للتد؟؟؟ ل. ه : فيها للتداخل.
(٩٤) عش ، ل : ما نمانع. ه : هي مما يمانع.
(٩٥) ساقطة من عشه.
(٩٦) ساقطة من عشه.
(٩٧) ل ، عشه : الصورة.
(٩٨) عشه : كيفية تتبع. ل :؟؟؟ مانع كيفية التي.
(٩٩) عشه ، ل : ذلك.
