ولا قوته الفكرية فإن من المشايخ [٦٧ ب] من يفكر (٢٠) طول عمره كما كان يفكر في أيام شبابه.
ج ط ـ لا تقل هكذا (٢١) ، كل شيخ فإن تخيله وتفكره أضعف في نفسه ، وربما كان أقوى بقهر (٢٢) القوة النطقية.
(٧٥٣) س ط ـ وقط ما تخيلت (٢٣) الشمس فمنعتني عن تخيل ما هو أضعف منها.
ج ط ـ إذا استوى فيك تخيل الشمس شمسا ليس تخيل مضيء ضعيف يشبه الشمس ، فإنك تضعف معه (٢٤) عن تخيل ما هو أضعف ؛ وهذا يستبين لك في المنام إذا تخيلت الشمس فيعرض مثل ما في اليقظة ، لكنك قد تتخيل الشمس في اليقظة تخيلا غير صحيح لأنه (٢٥) ليس كل تخيل مستقصى كالحس (٢٦).
(٧٥٤) س ط ـ فأي (٢٧) برهان علي أن ما يتبدل أحواله بتبدل أحوال المزاج فهو موجود في المادة؟
ج ط ـ لا برهان على هذا لأن هذا غير واجب إذا اخذ على هذا الإطلاق.
(٧٥٥) س ط ـ وما البرهان على أن المحسوسات القوية توقع على موضوع (٢٨) القوة الحاسة ضررا؟
ج ط ـ لا برهان على هذا ، فإن (٢٩) الدعوى لا تصح على هذا الإطلاق أو
__________________
(٢٠) «من» ساقطة من عشه.
(٢١) ل : هذا. ع : هكذا.
(٢٢) ل ، عشه : لقهر.
(٢٣) عشه ، ل خ : ما تمثلت.
(٢٤) «معه» ساقطة من عشه. (٢٥) ل : لا.
(٢٦) ل ، عشه : كما تحس.
(٢٧) ل ، عشه : أي.
(٢٨) عشه ، ل خ : موضع.
(٢٩) عشه : فان هذا الدعوى.
__________________
(٧٥٥) راجع الرقم (٥٥٧) و (٥٦٥) و (٥٥٣).
